فرح

11 03 2009

” عيش “

صرخت فرح وهي تلمس بيدها الصغيرة كتف صديقتها سمر المسجونة في سجنها المزعوم وانطلقت الطفلتان لكي تبحثا عن مكان آخر للاختباء، بينما كان أخواها يبحثان عن ما تبقى من أطفال لكي يتما عملية القبض على أطفال الحارة كما يفعلان كل يوم، ولكن كما يحدث كل يوم فإن فرح بخطواتها السريعة وقوامها الرشيق كانت دائما تستطيع تحرير أصدفائها لتتوج في نهاية كل يوم كأفضل لاعبة في لعبة الشرطة والحرامية، حيث كانت ومازالت الخيار المفضل لكل أصدفائها لتكون في فريقهم لخفة حركتها ولسرعة تفكيرها.

“سأصبح بطلة العالم ذات يوم” كانت تقول لوالدتها كل مساء، كانت تتخيل نفسها تركض كما يركض هؤلاء الأبطال في التلفاز ، ولكن الفرق هو أن هؤلاء الأشخاص كانوا يحصلون على ميداليات جميلة، وكان المصورون يتجمعون حولهم لأخذ صورهم، لم تذكر أن قام أحد بتصويرها من قبل سوى عمو أبو جمال الذي يملك محلا للتصوير وقد كان ذلك من أجل مدرستها الجديدة، حيث أنها ستبدأ الدراسة في الصف السابع بداية العام الدراسي القادم.

كانت تنظر الى هؤلاء الفتيات المرتديات البدلة المدرسية الزرقاء و كم كانت تتمنى أن تلبس مثلهن، لقد حان الوقت الآن، والمدرسة ستفتح أبوابها بعد شهر، لم تكن متحمسة الى بداية الدراسة بقدر ما كانت متحمسة هذا اليوم.

كان لها من اسمها نصيب كبير، عندما تكون فرح في أي مكان، فإن الفرح يحضر بقوة، كانت تحب تلك الضفائر التي كانت والدتها تتفن في اعدادها لها، شعرها الذهبي الطويل كان مناسبا جدا لعمل التشكيلات الجميلة، جميع من كان ينظر اليها كان يتمنى أن تكون له ابنة تشبهها، هكذا قال لها عمو أبو سامر، سمان الحارة.

كثرت زيارات أبو سامر لبيتهم، لم تكن تدري لماذا يحب أن يأتي الى بيتهم الصغير الضيق الذي بالكاد يتسع لها ولأخويها ووالديها، بينما يملك أبو سامر بيتا كبيرا، أكبر بيت بالحارة، كانت تشاهد زوجة أبو سامر كل يوم على الشرفة، كم كانت تتمنى لو أن لها بيتا كبيرا كبيت أبي سامر، لكي تركض فيه بحرية، سمعت أن أبو سامر اشترى بيتا جديدا، من الواضح أن عمو أبو سامر لديه الكثير من المال، طبعا… فهي دائما تنفق مصروفها على شراء الأكلات الطيبة من عنده، كم هو محظوظ عمو أبو سامر، بامكانه الحصول على كل ما يريد من أكياس الشيبس، بينما لا أستطيع أنا سوى شراء كيس واحد من أكياس الخمس ليرات.

كان ذلك اليوم غير عادي، أحضرت لها والدتها فستانا جديدا، لم يكن العيد قد حان بعد، كان فستانا أبيضا رائع الجمال ، لبسته فرح وبدأت تقفز أمام المرأة. ” ليش بابا جبلي فستان ؟” ، نظرت اليها والدتها ولم تستطع فرح ايقاف دموعها التي انسابت لأنها لم ترى والدتها تبكي من فترة، ” ماما ليش عم تبكي ؟ “، أجابتها والدتها ” ما في شي حبيبتي، هادا عمو أبو سامر جبلك ياه”.

بالتأكيد توجد مناسبة اليوم، قامت والدة فرح بالباسها الفستان الأبيض، صففت لها ضفائرها الطويلة، وركبت مع والدتها في سيارة جميلة، لم تركب يوما في سيارة كبيرة مثل هذه.

موسقى صاخبة، الكثير والكثير من الناس، لم تصدق فرح حينما أجلستها والدتها في الكرسي الكبير الذي يتوسط القاعة، كانت تظن أن هذه المقاعد مخصصة للكبار حيث أن أقدامها الصغيرة لم تقدر على ملامسة الأرض، فتيات كثيرات يرقصن، قامت احداهن بحملها من على الكرسي وامسكتها من يديها وبدأت بالرقص معها، كان فرح سعيدة جدا وهي ترقص، ولسبب ما كان الجميع يقوم بأخد الصور معها، لم تكن تتخيل أنها ستتصور بالكاميرا قبل أن تربح الميدالة التي طالما حلمت بها.

دخل أبو سامر الى القاعة، وقد جلس الى الكرسي الكبير المجاور لكرسي فرح، كان كما تراه دائما، هادئا و مبتسما، كانت تحب الشعر الأبيض على أطراف رأسه، كان يذكرها بجدها الذي لم تعد تراه من فترة، كانوا يذهبون لزيارته مرة كل أسبوع ، ولكنهم توقفوا منذ السنة الماضية، لعله لم يعد من سفره بعد، لأنها كانت دائما تسأل والدتها عنه فكانت تجيبها بأن سفره قد يطول وقد يتأخر بالعودة.

اقترب منها أبو سامر وامسكها من يديها، نظرت فرح الى والدتها حيث أنها كانت دائما تحذرها من الاقتراب من الغرباء، لم توبخها والدتها بل استمرت بالنظر اليها وعيونها تدمع، استمرت فرح بالرقص مع أبو سامر، وبعد ذلك بدأ الحضور بتناول الطعام ثم بدأوا بالمغادرة.

وقفت فرح مع أبو سامر بجانب السيارة، فتح لها الباب، ثم نظرت الى والدها ووالدتها وأخويها الواقفين على باب القاعة، ” مو جايين معنا ؟ ” أجاب أبو سامر ” هلأ بيلحقونا بسيارة تانية” ، نظرت الى والدها ووالدتها، لوحوا لها، وركبت في السيارة.

لم تصدق فرح عندما قال لها أبو سامر أن هذا البيت هو لها منذ الآن، بيت كبير بممرات طويلة، تستطيع أن تركض وتقفز فيه بحرية، فيه غرف كثيرة، لن تضطر بعد الآن أن تشارك أخوتها نفس الغرفة، يستطيع كل شخص الآن أن يحصل على غرفته الخاصة، كم هو حباب عمو أبو سامر، لقد أهداني فستانا جميلا، ثم أهداني بيتا كبيرا، أرجو أن يسمح لي بأخذ كيسين من الشيبس المرة القادمة مقابل الليرات الخمس، لا تدري لماذا أصبح كريما فجأة معها.

” عمو وينون ماما و بابا ؟ ليش ما إجو ؟”، نظر إليها وقال ” حبيبتي فرح أنا هلأ صرت ماما وبابا و أهلك وحياتك كلها، بدك تصيري تناديلي حبيبي” ، توردت خدود فرح الصغيرة، لم يكن والدها يسمحان لها بمشاهدة أي شيء في التلفاز،عدا عن برامج الأطفال و كانت والدتها توبخها كلما وجدتها تشاهد مسلسلا ، وخاصة عندما يقبل الشاب على الفتاة ويقول لها حبيبتي و ترد بقولها حبيبي، كانت والدتها تقول لها أن هذه الأشياء هي للكبار الفقط .. ” لاحقة على هالشغلات” هكذا كانت تقول لها، لذلك لم تعرف فرح ماذا تقول لأبو سامر الذي بدأ بجرها الى غرفة كبيرة، انفلتت الشريطة التي تربط ضفائرها وسقطت على الأرض، أحست فرح بالخوف ” بدي ماما وبابا” . قال لها أبو سامر ” بدنا ننام هلأ ” أجابته بأنها لا تستطيع النوم بدون وجود دبها القطني ودون أن تعطيها والدتها قبلة ما قبل النوم، تغيرت نبرة صوت أبو سامر ” فوتي ادامي” خافت فرح كثيرا، وبدأت بالبكاء.

لم تستطع فرح التوقف عن البكاء من شدة الألم، كانت تستنجد بعمو أبو سامر أن يتوقف عن إيلامها ، لم يستجب أبو سامر … الرجل الطيب ذو الابتسامة الهادئة، تحول الى وحش كاسر، لم تعد تحس بأطرافها من شدة الألم، لم يستجب أحد لصراخها، بدأت الدنيا تدور من حولها، ولم تعد تحس بما حولها.

عندما أفاقت فرح، كان الألم مازال شديدا، لم تعد تشعر بنصفها الأسفل، كانت والدتها بجوارها ،كانت مستلقية على فراش كبير، فيما يبدو أنه المشفى المركزي القريب من الحارة، كانت سعيدة جدا عندما رأت والدتها بجوارها، رغم أنها كانت تبكي وهي تضمها الى صدرها، لسبب ما لم تستطع فرح أن تتحرك من مكانها.

“شد حيلك يا أبو علاء” تناها الى مسامعها صوت ذلك الشخص الذي يرتدي ذلك المعطف الأبيض وهو يحدث والدها، هذا طبيب بكل تأكيد، كان تشاهد نفس المعطف الأبيض الذي كان يرتديه أحد الأشخاص الذي كان يأتي لزيارة جدها في منزله قبل أن يسافر، كانت والدتها تقول أن الطبيب يعالج المرضى ويخفف آلامهم، تمنت فرح أن يقوم بمساعدتها لأنها ما زالت تحس بألم شديد، تابعت فرح ما قاله الطبيب ” تهتك شديد في الأعضاء الداخلية، تمزق في الرحم، يؤسفني خبرك انو ما عادت فادرة على الزواج، بالاضافة انو رح نضطر نركب مسامير مشان كسر الحوض، بنصح انو ما تتحرك من التخت قبل شهر على الأقل، والكرسي المتحرك رح يكون ضروري على الأقل لمدة سنة”

رغم أنها لم تفهم ماذا حدث، ورغم أنها مازالت لا تعرف لماذا يبكي الجميع من حولها، الا أنها ولسبب ما أحست بأنها لن تستطيع الذهاب الى المدرسة التي حلمت بها، ولن تستطيع أن تربح الميدالية التي تمنتها، لم يكن ذلك مهما، لأنه عندما أخبرتها والدتها أنها لن تستطيع أن تلعب شرطة وحرامية في الحارة مرة أخرى، بدأت فرح بالبكاء، انسابت أحلامها مع دموعها، وأسندت رأسها على السرير وأغمضت عينيها، ” لن أصبح بطلة للعالم بعد اليوم”.

لا تقتلوا الطفولة …

لا تغتالوا الحلم …

لا تبيعوا أطفالكم …





Dear Visitor, Welcome to Syria

11 03 2009

Dear visitor …

I would like to welcome you and your family ( in case you brought them with you ) in your alternative home … SYRIA …

Syria is the cradle of civilizations as you may have heard back there in your country, we are proud of that, even though we might have lost the place that we once had as leaders in lots of scientific fields, but we are working on getting this place back.

We are glad that you chose our country to visit, the purpose of your visit might either be for tourism or for commercial purposes, whatever your real purpose was, me and my friends would like to welcome you here …

I can see that you have already discovered that this place is much different from your home town, there are lots of rules and stuff to learn so you can get accustomed to this country, but wait, we are a bunch of young and helpful guys who decided to give you some nice and useful hints to use them while you are here, believe me stranger, these tips will become very handy in some situations, not only a money saving tips, but also they might save your life one day … is that true ?

I don’t want to give you some stupid information about the capital, population, main cities, climate and other geographical and historical data, just google these things on the net and you will find millions of websites talking about those facts, but what I am trying to give you here is something lot different, something that you can only find in this thread, even your personal tour guide might not give you this kind of information, I am not telling you to stop trusting him, but you might not be the guy whom he cares about the most after all.

Just keep on reading and decide for yourself …

100 Roses my friend

TAXI – 1

Yup .. you have lots of these things in your country, you might not have used them unless it was an emergency or your vehicle was down for some reason, but here, those things will be your daily travel method, I think that you already discovered that renting a car was kind of a stupid idea ..

1- high rental prices : especially that you could not help looking as a foreigner with your distinguished accent, so the shop owner naturally gave you a price which is 3 times the one he usually asks for, and he might have also swore by his kid’s life and that he will divorce his wife ( typical Syrian ways in swearing !!) that this price is the lowest in the middle east .. and I think that you believed him as you thought that some extra pennies are not worth his kid’s life or his marriage ..but I am sorry to say that you were fooled ..

2- Fuel problems: it is not the fuel price , I think that your country also has a high fuel price, this is a common problem in the whole world, but I think that you noticed that this queue of cars that started 3 km far from the Fuel station ends there, you think that you lost half of the fuel tank waiting for your turn ? well let me tell you what happened, we had more Fuel stations than the current ones, but some stupid fuel stations’ owners were smuggling our precious oil to nearby countries, those !@#!!#$ bastards are using our fuel ( which is supported by tax payer’s money ) for their personal benefits, so their stations were shut down, those bastards deserved it …

What ?? you think that the citizens were the ones punished by this move as they have to waste three more hours every time they need to refuel because it was not a bright idea to close those stations without allowing new stations to open to cover the loss of supply ? , no no no no, remove those silly thoughts from your brain.

3- Yeah, you guessed this one right, it was easier to walk to the place you wanted to go than finding a parking for the vehicle, and you may have noticed that all Schumacher’s ancestors are born in this country, if you managed to safely guide your car through all those perfect and well mannered drivers, I dare you to find a place to park this car , driving rules are just for passing the exam ( no one asks about them even at the driving license exam ) …

Ah, and regarding the policemen you asked me about, try to avoid each and everyone of them, change your driving course if possible, they are here to make your life worse, just think of the poor sheep that fell into the hands of a hungry wolf, just keep your seat belts on and try to keep a fire extinguisher and a medical kit inside the car and always pray that your car’s plates are clean, if they managed to pull you over for any reason ( they have lots) you might want to ask your tour guide on the ways of handling this situation because I’m afraid that I can’t write them here.

Now I’m perfectly sure that you won’t think anymore of using a personal car or a rented car to drive, so, I’m going to tell you now how to deal with local taxis. Keep following this thread

P.S : information contained in the above article is a fictional opinion and is not based on any scientific or historical events, and doesn’t even express the opinion of the writer himself !!! so read at your own risk





بدي شوف بلدي

11 03 2009

( القصة مستوحاة من أحداث حقيقية بس بتصرف بسيط للضرورة الدرامية التهكمية )

بما أنو أيامي على أرض الوطن باتت معدودة … والاجازة قربت تخلص … وبما أنو ما ضل ولامحل بالشام ممكن أنك تروح عليه وتاخود راحتك وانت عم تشم الهوا النضيف ..

لذلك قررت وبليلة مافيها ضو قمر أنو أطلع الساعة الواحدة صباحا ( مشان مايكون في بني آدم بالشارع ) وروح اتفرج على أحلى منظر ممكن انسان يشوفو .. وهو منظر دمشق من فوق قاسيون ..

طبعا أنا بالغربة عايش ببلد ( مسطح ) .. بلد يعتبر فيه مصطلح التوسع الشاقولي هو من البدع والمنكرات … لذا التوسع الأفقي فيه بخليك تركب سيارتك مشان تروح على أقرب بقالة لتجيب أنينة مي ..

طبعا ضل طول اليوم بيت الشعر تبع من قاسيون أطل يا وطني عم يرن براسي .. وأنا عم بتخيل حالي عم شوف بلدي من فوق بكل ألوانها وصفاءها … وطبعا رافقها عدة أغاني وطنية متل ( موطني ) ..

المهم جهزت ترمس شاي ( متل يلي جابو زاهر عالرحلة ) و حملت حالي الساعة وحدة الصبح وطلعت بالسيارة على قاسيون …

طبعا بنص الطلعة يلي أبل الطريق الأفقي يلي مطل عالشام .. لقيت سيارة واقفة ادامي .. فخفت الزلمة يكون صاير معو شي .. فلما اجيت بدي انزل مشان شوف شبو .. اكتشفت سيارة تانية أدامو .. والسيارة التانية كان ادامها ثلاث ورباع … طبعا رفعت بصري لراس الطلعة لأكتشف انو السير واصل لفوق …

يالله … شو ماضل حدا بالشام مو طالع عقاسيون الساعة وحدة الصبح ..

لبين ماوصلت للطريق واكتشفت انو السير ممتد طول الطريق الأفقي والطلعة والنزلة يلي بعدون .. وطبعا كلها سيارات عم تحاول تصف ومو ملاقية …

حمدت ربي وقنعت بيلي كتبو وقلت لحالي بشوف البلد و أنا عم بمشي بالسيارة شوي شوي .. أحسن من بلا ..

لك شو هاد ؟؟؟ ما في ولا ميلي من الطريق كاشف البلد .. كراسي ملونة … أكشاك شاورما … قهاوي .. بياعين عصير .. مطاعم … موزعين أراجيل .. ولاد عم تركض … لك نامووووووووس

يعني لو في فيضان بالشام والعالم طالعة هربانة على الجبل مو هيك … يعني تخيلت انو لو في واحد ساكن بساحة عرنوس وبدو يروح لعند رفيقو بشارع بغداد بيقلو ( ايه بس بدي شي ساعتين لوصل لعندك لأنو بدي مر من قاسيون ) !!!

مشان الله .. مشان النبي … لك زفة عرس ليش لتمرق من قاسيون ؟؟؟؟ … خلصت المحلات يلي ممكن السيارة تمر فيها بالشام ؟؟

بغمرة غضبي و أنا عم حاول لافي ميلي شوف منو البلد .. اجا ولد صغير حامل علبة ( شيكلوتس ) تقليد .. وصار يخبط عالشباك … ( علكة بخمسة علكة بخمسة )

اجتمعت براسي شياطين الدنيا … تزكرت كل المحلات بالبلد يلي مافيك تقعد فيها بدون ماتحجز أبل أسبوع … والفوضى … والزحمة .. وغلاء الأسعار … و الضغوط الدولية على البلد .. وأزمة السكن .. و البنزين … و المازوت … وانقطاع الكهربا …مع صوت زمامير السيارات … و دخان المكاري يلي عم تحول تطلع الطلعة .. وع صوت الخبط على الشباك من بياع العلكة .. طلعلي واحد بالراديو عم يجعر و يقول ( حلوة يا بلدي ) ..

ضربت ( فرينا ) قويا بنص الشارع .. ( مع انو السير كان واقف متل ما قلنا ) و فتحت الباب تبع السيارة ووقفت بنص الشارع وصرت أصرخ .. ( لك يا عالم .. يا ناس .. لك حرام عليكون .. ما ضل شي حلو ما انتزع بهالبلد ..حتى بلدي من فوق ما عاد احسن شوفها .. لك حرام عليكون ..بدي شوف بلدي ..لك هي بلدي … بلدي … بلدي ي ي ي ي ) …

بالاذن من أخي وصديقي العزيز سامو … اجا الحشاش نفسو تبع موضوع ( أنا ناس ) و سألني ( أديش كيلو السمنة البلدي يا حبيب ؟ )








Follow

Get every new post delivered to your Inbox.