
كلما وجدت شخصاً يستخدم هذا الإختراع المقيت، أتذكر ياسر العظمة في إحدى حلقات مرايا عندما كان صائماً و غاضباً بشدة، و قام أحدهم بالتزمير له من الخلف أثناء قيادته السيارة، فنزل منها متجاهلا توسلات صديقه عابد فهد لكي يتشاجر مع صاحب الزمور، ووقف يومها في وسط الشارع وصرخ :
” ولك ليش عم تزمر ولاه !!! “
بحثت في الانترنت عن الشخص الذكي الذي اخترع زمور السيارات، فوجدت أنه صانع ساعات ألماني يدعى هاوتتسش في منتصف القرن السابع عشر، والمثير أنه لم يضعها لعربة تحوي محركاً لأنها لم تكن مخترعة بعد، ولكنها كانت لعربة تجرها الأحصنة.
لم يكن صاحبنا يعلم أن تقليعته الجديدة ستمتد لقرون قادمة، لتتحول شوارعنا إلى ” أوركسترا” تعزف فيها السيارات المختلفة أجمل ألحانها.
المخجل أن هدف الزمور الأوحد كان التنبيه في الحالات الطارئة، الإنسان بشر في النهاية وقد يقوم بحركة خاطئة أثناء القيادة تستدعي التنبيه ممن خلفه، لكن أن نزمر في الأعراس لنحتفل ، ونزمر بعد المباريات لنحتفل ، ونزمر بعد النجاح لنحتفل ، ونرمر في الشارع مع الأصدقاء لنتسلى، ونزمرحتى قبل نهاية زمن عداد الإشارة الحمراء بعشر ثواني ( من أجل أن يسرع العداد يمكن ) ، حتى لأنك تحس أحياناً أن آينشتاين في السيارة المجاورة لك سيأخر عن احد إختراعته المهمة التي ستفيد البشرية إن وقف لمدة خمس ثوان على الإشارة، وصفقة العمر ستضيع على وارين بافيت القابع في البيك أب التي خلفك.
عندما زرت جمهورية مصر الشقيقة، فوجئت بالسائق المرافق وهو يزمر بعنف رغم أننا كنا لوحدنا في الشارع، حتى أنني ظننت وقتها أن الشارع مليئ بالسيارات، وأنني أنا من أصبت بالعمى بعد صدمة صحن الفول العجيب في الفيشاوي، ولكن بعد سؤاله تبين لي أنه متعود على إطلاق الزمور بحركة لا إرادية ، كون الشوارع عادة تكون مزدحمة، أي أن الزمور قد أصبح جزءا من قيادته، ولا أستغرب أن يحوي إمتحان القيادة عندهم بنداً يقضي بترسيب المتقدم إن لم يزمر على الكوع !!
المزعج أكثر أنه رغم وجود الموبايلات في هذا الزمن ، فإن بعض الأشخاص يصرون على التزمير في أسفل البناء لكي ينبهوا الشخص الذي سيذهب معهم وينزل لملاقاتهم، هذا إن سمع الشخص صوت الزمور وأدرك أنه موجه له ، طبعاً سيكون الجيران جميعاً قد استيقظوا من قيلولتهم، ولن أستغرب إن أرسلوا أحد أطفالهم إلى ذلك الشخص لكي يستعجله بالنزول لملاقاة صديقه !.
تذكرت هنا مقطعا مضحكاً للفنان أحمد الزين، أتركه لكم يا مستخدمي اليو تيوب لتستمتعوا به ..
و في النهاية .. أنا سعيد جداً بخسارة ” الفنانة المعجزة و الأمل !! ” الشمطاء سوزان بويل في نهائيات مسابقة ” البريطانيون لديهم الموهبة ” لأن الحجة كانت جاهزة لأنصارها عندنا في عمل زفة تزمير إعلامي جديدة فرحاً بفوزها.

التوتر المتصاعد مع مرور الزمن هو مايجعل استخدام الزمور يزيد تباعاً.
أعجبني العنوان و تذكرت حلقة مرايا (لما بيكون صايم) و الفيديو خطييييير
تحية
أول شي الحمد الله على السلامة .. وأهلا بك عندنا .. XD
منيح يلي فاء بعدين …
ولك عفيييييييييييييييف …
الحمدلله عم تنقضي عنا بشوية زمامير مو بهجوم حربي متل ما صار مع أبو العف
ضحكني المقطع من كل قلبي
تدوينة موفقة
وهي زمورين ع البيعة .. بيب بيييييب
المشكلة أنو لما تزيد البطالة
وترتفع أسعار المازوت والبنزين
وتزيد المحسوبيات والذي منو ولا حداااااااااا بيزمر
أنس اتوقعت يستخدم الكلاشينكوف خاب أملي
شكرا لمرورك و مشاركتك ريم …
و أحلى شي عم يبهدلو كمان بالأخير !!
فريزة : الزمور يتوقف تماما في اللحظات الحرجة كالتي ذكرتيها .. غريب أمر هذا الزمور !
هوه الكلاشينكوف استخدمو ومشي الحال .. بظن أصدك الآر بي جي … بس شو عاملّك أبو العف لحتى كرهانتيه هيك ؟
آر بي جي ؟ :p
آخ بس لو ماني وحيدة كنت قدمت جيش وعرفت الفرق
لا ابو العف بسلامتو متمسح تماما
بس مودي على أكشن صاير
ياسيدي معك حق ..
التزمير هو الاختراع الأول الرافع للضغط والمعكر للمزاج ..
كنت عم أفكر أنه ببساطة نستورد السيارات بلا زمور .. لأنه مضاره أكثر من منافعه وصلى الله وبارك ..
تحياتي أنوس .. لطيفة التدوينة وبترفع الضغط من الصوت D:
فريزة : يعيش الأكشن ، أبو العف طلع واحد بلا زوق، زعج الجيران تماماً.
أنوس : مافي أحلى من إنو تكون نايم بعد الظهر، وصوت العصافير على الشباك، و هدووووووء ، ويطلعلك زمور المازوط ( تبع الزمور الكبس) … موسيقى عذبة.
ماني قادر علق على الحكي
خلص الفيديو قضى عليي
ههههههههههههههههههههه
game over
تحياتي لمرورك أخي فادي.