هو :
عال … لقد تم الموضوع بأسرع مما تصورت، أخيرا سأحقق حلمي، وستكون بقربي.
أسرع الخطى وهو يعبر الشارع الضيق الذي يفصل بين منزليهما، كم كان أحمقا ليجوب أرجاء الدنيا بحثا عنها بينما تقطن أمام عينيه.
هي:
هاهو يخرج من نفس المبنى مرة أخرى، بالتأكيد كان عندها، أراه كل يوم عندما يذهب إلى عمله، يقضي معها أكثر من نصف ساعة، وهو الذي كان يتأخر في الإستيقاظ حتى الظهيرة، أصبح يذهب لرؤيتها كل يوم، مرتين أحيانا، مالذي يدور في خاطره ؟
هو:
ستستقبلني الآن بصمتها المعتاد، ستنظر إلي بأعينها الحاقدة، صرت أكره العودة إلى المنزل لكي لا أراها، تحملتها طويلا، سيتغير الحال قريبا.



أحدث التعليقات