- ” أنت معنا أم معهم ؟”
ابتلعت ريقي بصمت ولم أجب.
- ” إذا لم تكن معنا فأنت علينا !!”
نظرت إليه وقلت ” غير صحيح ربما أملك رأياً آخر يختلف عنكم وعنهم”
- اليوم، لا يوجد خيار ثالث، إما معنا أو علينا، فماذا قلت ؟
” يا أخي دعني وشأني، ألا يكفي كل ما يحصل ؟ “
- من الواضح أنك ضدنا، وضد روح الشباب، هل أغرتك كثرة المال ؟
” لا طبعاً لم تغرني كثرة المال، أنتم أيضاً تملكون من المال ما ليس له بحصر، أنسيت أم أذكرك بالأسلحة الجديدة التي إشتريتموها ؟ “
- ” يا حيف عليك بس”
قالها وخرج من الغرفة مسرعاً، فكرت قليلاً بما نراه ونسمعه كل يوم على الشاشات وعبر وسائل الإعلام …
طموح الشباب ضد سلطة المال والشهرة …
انتابني شعور بالضيق …
أمسكت بجهاز الهاتف واتصلت به ” اسمع، لا تذهب بدوني، سأشتري علماً وسأقف معكم اليوم في الصف الأول”
…
…
…
وقفنا وجهاً لوجه، لا أدري كيف حصل ذلك، اختلط الحابل بالنابل، نلت نصيبي من اللكمات، ولكنني نجحت في تسديد بعضها بإتقان …
…
…
نظرت إليه ونحن نضمد جراحنا في المنزل وقلت له ” ما رأيك ؟ ، هل يعجبك ما حصل ؟
- ” سيندمون، موعدنا بعد يومين، الرد سيكون على أرضنا “
ابتسمت قليلاً وفكرت في قرارة نفسي …
…
…
أنا مشجع لبايرن ميونخ !! لماذا قررت فجأة أن أقف مع البرشلونيين ضد المدريديين ؟؟


أحدث التعليقات