من أنتم ؟

19 08 2011

-          ” أنت معنا أم معهم ؟”

ابتلعت ريقي بصمت ولم أجب.

-          ” إذا لم تكن معنا فأنت علينا !!”

نظرت إليه وقلت ” غير صحيح ربما أملك رأياً آخر يختلف عنكم وعنهم”

-          اليوم، لا يوجد خيار ثالث، إما معنا أو علينا، فماذا قلت ؟

” يا أخي دعني وشأني، ألا يكفي كل ما يحصل ؟ “

-          من الواضح أنك ضدنا، وضد روح الشباب، هل أغرتك كثرة المال ؟

” لا طبعاً لم تغرني كثرة المال، أنتم أيضاً تملكون من المال ما ليس له بحصر، أنسيت أم أذكرك بالأسلحة الجديدة التي إشتريتموها ؟ “

-          ” يا حيف عليك بس”

قالها وخرج من الغرفة مسرعاً، فكرت قليلاً بما نراه ونسمعه كل يوم على الشاشات وعبر وسائل الإعلام …

طموح الشباب ضد سلطة المال والشهرة …

انتابني شعور بالضيق …

أمسكت بجهاز الهاتف واتصلت به ” اسمع، لا تذهب بدوني، سأشتري علماً وسأقف معكم اليوم في الصف الأول”

وقفنا وجهاً لوجه، لا أدري كيف حصل ذلك، اختلط الحابل بالنابل، نلت نصيبي من اللكمات، ولكنني نجحت في تسديد بعضها بإتقان …

نظرت إليه ونحن نضمد جراحنا في المنزل وقلت له ” ما رأيك ؟ ، هل يعجبك ما حصل ؟

-          ” سيندمون، موعدنا بعد يومين، الرد سيكون على أرضنا “

ابتسمت قليلاً وفكرت في قرارة نفسي …

أنا مشجع لبايرن ميونخ !! لماذا قررت فجأة أن أقف مع البرشلونيين ضد المدريديين ؟؟








Follow

Get every new post delivered to your Inbox.