امدد يديك، وكلتاهما يمين، وتعال معي …
نسقي شجرة دلبنا العتيقة …
فقد آن الأوان، وحان الحين …
لا تقل قد عيل صبري …
ونفدت حيلتي …
ولم تبق عندنا شجرة …
فقد أكلتها الأيام، وعاداها الريح والبرد والصقيع، وجف حتى دمع العين للسقيا …
فضاعت منك كل صيغ حماسات الدعاء …
أبداً، توأم روحي …
فما زال حسيس أنفاسك يخبرني أنك أنت أنت …
لا تستطيع الهرب من جوهر أشواقك وحلم أوهامك وليل مناجاتك …
وأنك الآن تدعي بحمق عجيب أنك صرت شبح نحاس وتهويم حلم …
امدد يديك، وكلتاهما يمين …
فما زالت شجرة الدلب باقية …
وإلى لقاء ما بعده فراق …
بقلم عمي الأستاذ / منذر أبو شعر / حفظه الله


أحدث التعليقات