أنا والكمبيوتر وهواك – 9

22 04 2009

paper-stack1

 

مرحباً ..

لم أكتب منذ فترةٍ طويلة في هذاه السلسلة، أعذاري جاهزة طبعاً، حيث أنني منذ أن انتقلت للعيش في الغربة أصبح مجال عملي هو مجال شهادتي الجامعية، أي الأرقام والحسابات والتدقيق، خف احتكاكي كثيراً مع مشاكل الأشخاص أنفسهم، ورغم ذلك استمريت في الدراسة والحصول على شهادات الكمبيوتر المنوعة ولكن كهواية لا أكثر ،و كنوع من التعبير عن الحزن ، حيث أنني بدأت أشعر بابتعادي عن صديقي الذي رافقني لعقدين من الزمن. 

لذا لم أكن أستطيع منع نفسي من التدخل عندما أشاهد أحد زملائي في مشكلة مع جهازه، وخاصة لوجود كمية كبيرة من الأجهزة مربوطة على شبكة كبيرة وموصولة بمخدم رئيسي وما يرافق ذلك من مشاكل خاصة بالملفات المشاركة والطابعات المشتركة وماإلى هنالك من المشاكل التي يعرفها ويعاني منها أي مسؤول عن الشبكات (وإسألوا رامي).

كانت لي عدة جولات من لعبة القط والفأر بيني وبين مدير قسم تقنية المعلومات والمسؤول عن حماية الشبكة، بالإضافة الى تخليص عدد من أصدقائي من العقوبات وذلك لعبثهم باعدادت أجهزتهم الخاصة بالشبكة ، حيث كنت أقوم بإصلاح أجهزتهم دون أن يضطروا إلى تسليمها إلى قسم الصيانة، ومايليه من تبعات تبدأ بالاستجواب عن غرض العبث بالجهاز وتنتهي غالباً بإنذار شفوي أو خطي، لذا فقد استعدت لقب ” حلال المشاكل” الذي كنت أملكه في وطني، وكان من الطبيعي أن أجد صديقي رمزي وهو أحد أعز أصدقائي من الأردن الشقيق ينتظرني على باب المكتب لدى عودتي من زيارة أحد العملاء.

25 \ 3 \ 2008

نحن الآن في ذروة موسم التدقيق المحاسبي، الطابعات التي تستخدم لطباعة الميزانيات والتقارير تعمل على أشدها، ومواعين الورق لا تفتأ تنفذ من مستودع القرطاسية، مكتبنا يتكون من طابقين، الطابق السفلي وهو لنا وهو يختص بالتدقيق المحاسبي، أما الطابق العلوي فهو خاص بالإستشارات المالية. غرفة الموظفين في الطابفين هي عبارة عن صالة كبيرة تحوي عدة مكاتب على شكل تقسيمات أو ما يعرف بـ Partitions وتقبع الطابعة الأساسية ذات السرعة الخيالية وسط القاعة .

كنت عائداً عصر ذلك اليوم من زيارة لأحد العملاء، حيث إستقبلني رمزي على الباب وأدخلني إلى غرفة المكتب، لأجد أحد أصدقائنا والذي لايعمل معنا في الشركة جالساً أمام جهاز الصالة الرئيسي والذي كانت الطابعة متصلة معه و كان هو متصلاً مع الشبكة ، أي أن الطابعة لم تكن موصولة مع الشبكة بشكل منفصل، وقد اعتدنا وبسبب كثرة مشاكل الشبكة في موسم الذروة أن نقوم بالطباعة عن طريق الجهاز الرئيسي دون أن نستخدم أجهزتنا المحمولة الخاصة بنا والتي تحتاج أن تكون متصلة بشكل صحيح مع الشبكة لكي نستطيع الطباعة، وذلك لكون الجهاز الرئيسي موصولا مع الطابعة مباشرة دون الحاجة لوجود الشبكة كي نستطيع الطباعة من خلاله.

بعد السلام والكلام، أخبرني رمزي أن صديقه قد قصده في خدمة، حيث أنه يريد طباعة أحد الكتب الخاصة به والتي كان قد حملها من الإنترنت ولكنه كان في عجلة من أمره ولم يكن يريد أن يتكلف كثيراً على الطباعة في مكتبة خارجية، فجاء إلى رمزي لكي يمرر له الكتاب من ضمن ما نطبعه و ” لا من شاف و لا من دري”.

أنا : أبو رميز ، ما بيصير هيك ، هي إسمها خيانة أمانة.

رمزي : أنوس شو مالك يا زلمة ؟ ول عليك ، كلهوم كتاب واحد 400 صفحة ؟ رح تفلس الشركة ؟ هينا بنكسب أجر مع هالمسكين.

(صديقنا المسكين دخله يتجاوز دخلي ودخل رمزي مجتمعين)

أنا : ما بعرف يا رمزي، يعني رح تحط حالك بمشاكل كتيرة ومالك مضطر، أديش رح يكلفوه برا ؟ برأيي ما في داعي.

(صديقنا المسكين ينظر إلي بإستياء، حيث أنني الشخص الشرير الذي يريد أن يجعله يخسر المال).

رمزي : خلص ، إنت ما عليك ، اذا انكشفت أنا رح أتحمل المسؤولية، بس تعال شفلي ليش الطابعة مش عم تطبع.

أنا : حلو والله ، يعني مو جايني مشان أعطيك رأيي، يعني طبعتها وخلصت، ولو مافي مشكلة بالطابعة كنت ما سألتني !!

رمزي: هو هووو علينا، خلص يازلمة آسفين ، بس تعال خلصني.

كانت نظرة واحدة إلى تطبيق الطابعات في لوحة التحكم كافياً لأعلم ما حصل، إحمر وجهي ثم إصفر وأنا أتخيل المصيبة التي ستنزل على رأس رمزي اليوم.

قمت بإجراء هاتف داخلي صغير من جهاز الهاتف الداخلي وسألت بعض الأسئلة، أغلقت السماعة بهدوء، نظرت برمزي وقلت له بكل هدوء …. ولي عليك !!!

ذعر رمزي ولم يعرف ماذا فعل ” ولك إيش مالك ؟ إيش فيه ؟ “

أنا : رمزي، كم مرة حاولت تطبع الكتاب ؟

رمزي : شو بيعرفني، جربت كذا مرة .

أنا : طب برأيي إنك تروح فوراً عند مدير الشركة وتقر وتعترف لحالك، قبل ما يجي التليفون.

للأسف وكأنني نحسته، رن جهاز الهاتف الخاص برمزي، وعندما رفع السماعة سمعنا رمزي يقول ” أيوا ، رمزي معك …. ، حاضر “.

طبعاً كان المتحدث هو مدير المكتب وقد طلبه للحضور فوراً إلى غرفة مكتبه.

رمزي : ” ولك شو صار ، بس فهمني عشان أعرف شو أحكي ؟”.

أنا ” الله يسامحك يا أبو رميز، ما بتعرف إنو بالموسم بنصير منستعمل الطابعة تبعنا وكمان الطابعة تبع الإستشارات مشان نلحق نطبع الـ Forms تبع فايلات التدقيق ؟

(يحتاج كل ملف من ملفات التدقيق المحاسبي إلى طباعة عدد من الوثائق والاستفسارات والجداول وخطط المراجعة تصل إلى 200 صفحة لكل ملف).

رمزي ” بعرف ، ليش شو دخل ؟”

أنا : مبارح ضلينا أنا وأسامة بالمكتب للساعة 12 بالليل بعد ما رحت حضرتك ، وبما إنو أنا كنت عم بطبع Forms لسبع فايلات على طابعتنا، اضطر أسامة يطبع أوراقو عن طريق الشبكة على طابعة الإستشارات، وشكلو الأفندي أسامة معدل الطابعة الإفتراضية تبع الجهاز ومخليها طابعة الإستشارات مشان ما كل مرة يغيرها لما بيعطي أمر طباعة.

رمزي ” طيب ؟ “

أنا : ” إي شو طيب، حضرتك صرت طابع سبع نسخ من الكتاب والأمر عم يروح لطابعة الإستشارات فوق، والشباب تبع الإستشارات مفكرين إنو هالأوراق خاصة بشغلنا و يا حرام صرلهون نص ساعة عم يعبوا ورق بالطابعة ، وبما إنو ممنوع حدا يطلع على أي ورقة عم تنطبع ازا مو هوه طابعها، فما حدا شاف شو الورق يلي عم ينطبع ، وصار في فوق 3000 ورقة مطبوع عليها سبع نسخ من كتاب صاحبك “.

رمزي ” …..”

أنا : ” ومو بس هبك ، الشباب نادوا لمدير القسم ولمدير قسم الصيانة بعد ما توقف شغلهون لأنو هنن كمان محتاجين الطابعة ، وبعد ما طولت شغلتك فكروا أنو الطابعة عطلانة، فإجا المدير واطلع على الورق لأنو بيحقلوا ، ولما شاف الكتاب اتصل على مدير المكتب وهي اتصل عليك ، ولك ما قلتلك إنو بلالك ياها “.

تصنعت بعدها الرعب وصرخت ” ولي !!! هي المدير جاية لهون !!!.

طبعاً صاحبنا صديق رمزي قفز من أربعته وغادر القاعة هارباً، لم أستطع منع نفسي من القهقهة على منظره، ولكنني ضحكت أكثر بكثير عندما علمت أن محتوى الكتاب كان عبارة عن كتاب للبرمجة اللغوية العصبية، يتحدث عن سبل النجاح والتفكير الإيجابي !!.

أظن أن رمزي إستفاد من الكتاب، فبعد أن حصل على إنذاره الكتابي والذي كان فضيحة كبرى حيث أن الإنذار قد تم تعليقه على لوحة الإعلانات في قسم الإستقبال، قام بالتفكير بإيجابية ووزع النسخ السبع علينا كي نستفيد منها ولكي نفكر بإيجابية أيضاً.





لو أنني أملك رمال الزمن

12 03 2009

sands-of-time

مرحبا …

 

سأكتب الموضوع التالي كاملا باللغة العربية، وسأرفق في نهايته (ملحقا)  لكافة العبارات والجمل المكتوبة داخل أقواس وترجمتها الى اللغة الانجليزية.

 

من منكم يعرف واحدة من أشهر سلاسل الألعاب على جهاز (الحاسب الشخصي)  وهي سلسلة (أمير بلاد فارس) ؟

اللعبة بدأت عام 1989 عندما نزلت على (قرصين مرنين) وكانت تعمل على ( نظام تشغيل الأقراص) ، تبعها الجزء الثاني عام 1994 وكانت تحت اسم (أمير بلاد فارس: الظل واللهب)  وقد نزلت على خمسة (أقراص مرنة)  وكانت آنذاك شغلة كبيرة حيث استغرق (تنصيبها)  معي نصف ساعة، الجزء الثالث صدر عام 1999 على (قرص مضغوط) وقد  شهدت السلسلة تحولا جذريا بانتقالها الى عالم (الأبعاد الثلاثية) ولكن هذا الجزء كان الأقل نجاحا.

 

المهم أن السلسلة عادت للظهور عام 2003 بنقلة نوعية رائعة، بدأت ب (أمير بلاد فارس: رمال الزمن) ثم (أمير بلاد فارس : المقاتل الضمني) عام 2004 و بعدها (أمير بلاد فارس: العرشان) عام 2005 ، وقد ظهر جزء جديد عام 2008 لم أستطع تجربته حتى الآن بسبب ضعف (بطاقة الاظهار) في جهازي الحالي في بلاد الغربة.

 

المهم أن الثلاثية التي صدرت بين عامي 2003 و 2005 شهدت تطورا جديدا على ( نظام اللعب) وهو باضافة (رمال الزمن) ، تتلخص فكرة (رمال الزمن) بأنك تستطيع خلال اللعب ولعدد معين من المرات – يزيد كماً وزمناً مع تقدمك في اللعب- أن تضغط على (زر الكتف) في (قبضة المتعة)، فيعود بك الزمن الى الوراء في حركة ( الخطف خلفا) لكي تنقذ نفسك من السقوط في (حفرة الأشواك) أو لمحاولة الهرب مرة أخرى من براثن ( الداهاكا) الذي يلاحقك.

 

المهم ، تخيل معي أنك تمتلك (رمال الزمن)، وتستطيع أن تستعملها في حياتك اليومية، تخيل معي المتعة التي ستستطيع أن تجنيها من امتلاكك لهذا العنصر الرائع، اليك بعض الأمثلة :

 

المشهد الأول :

بينما أنت جالس خلف مكتبك في العمل، منهك، مطمور تحت الأوراق، ولم  تتناول حتى غدائك بسبب ضغط العمل، يفترب منك رئيسك في العمل – تخيله سمين و أصلع  لغرض الفكاهة –  و أعطاك مجموعة من الأوراق:

 

(المدير) : لو سمحت  بدي هالأوراق تكون جاهزة عمكتبي بعد نص ساعة.

 

أنت : شو أمرتو سيدنا ؟ انشالله مفكر اني ما بعرف انك طول اليوم قاعد على (المرسال) على طق حنك مع الصبايا، وزاتت الشغل كلو على راسي وراسي الموظفين ؟ وبآخر الشهر بتقبض حضرتك الراتب المعلوم يلي بيسوى 3 رواتب من رواتبي وبتاخد كمان (تعويض اضافي) آخر السنة ؟  لك استحي على دمك يا طبل يا قليل الوجدان، قسما بالله لو أني صاحب الشركة غير لزتك بأقرب حاوية وغير بياع فلافل ما بخليك ، فعلا يلي استحوا ماتوا.

 

وبينما هو وباقي الموظفين ينظرون اليك وهم مشدوهون، تمسك المدير من صلعته و تديره باتجاه عقارب الساعة 180 درجة ، و تقوم ب (ركلة حول المنزل) فيطير أبو الشباب من مكانه ويستقر رأسه في أقرب سلة مهملات.

 

الآن نضغط على ( زر الكتف). ( خطف خلفا)

 

(المدير) : لو سمحت  بدي هالأوراق تكون جاهزة عمكتبي بعد نص ساعة.

 

أنت : تكرم عينك استاز، ربع ساعة بيكونو عندك.

 

 

المشهد الثاني:

 

بينما تسير بسيارتك في أمان الله، تتحول الاشارة من اللون الأخضر الى اللون الأحمر في ربع ثانية، ورغم ضغطك على (المكابح) بكل قوتك، الا أن السيارة تتجاوز خط عبور المشاة بخمسة سنتيمترات.

 

طبعا الشرطي الآدمي يقفز من مكان اختبائه ويركض نحوك وكأنه فتح الأندلس.

 

الشرطي : صف عاليمين لو سمحت.

 

أنت : ايه تكرم عينك.

 

الشرطي : أوراقك لو سمحت.

 

تناوله الأوراق النظامية.

 

الشرطي: ملاحظ انو تجاوزت الاشارة وصرت على خط المشاة ؟

 

أنت: لا والله ما انتبهت.

 

الشرطي: ليك، نزيل شوف ازا بدك.

 

أنت – والابتسامة على وجهك وبكل رواء- : مصدقك يا غالي.

 

الشرطي: هي فيها مخالفة 2500 ليرة.

 

أنت: يالله بسيطة، شو بدي ساوي، القانون قانون.

 

الشرطي: بس بتعرف يعني، كلون خمسة سانتي يلي قطعتون، ماحرزانة تدفع 2500.

 

أنت – مع كامل الابتسامة- : لأ شلون يا أخي، القانون قانون، كتوب المخالفة يلي يتريحك.

 

الشرطي: سماع مني، أنا من عندي بمشيلك ياها بلا مخالفة.

 

أنت : لا يا رجل، هي مخالفة ، ولازم اتعاقب مشان ارتدع.

 

الشرطي: طب معك علبة اسعاف وطفاية.

 

أنت : لا والله يا حبيبي، نسيت نزلهون معي.

 

الشرطي: طب هي كمان مخالفتها 2500، بس كمان ما رح خالفك ، لأني شايفك زلمة محترم وبتفهمها عالطاير.

 

أنت – بكافة ملامح الجدية – : فعلا يا أخي أنا زلمة ما بستحي، ما بكفي اني قطعت الاشارة، وكمان ما معي طفاية وعلبة اسعافات، يعني أنا فعلا زلمة بدي ترباية وأنا مصر انو اتخالف، ولو سمحت تطبق العقوبة الأشد، لأنو القانون قانون، والقانون فوق الجميع.

 

يتجه الشرطي الى دراجته الآلية، يحرر مخالفتين، يعود اليك وهو في ( مأفوش) ، تأخدها منه ، تعطيه ابتسامة عريضة وتتحرك بالسيارة.

 

 الآن نضغط على ( زر الكتف). ( خطف خلفا)

 

 

الشرطي : أوراقك لو سمحت.

 

تناوله الأوراق النظامية، وبحركة خفية يكون المعلوم صار داخل الدفتر.

 

الشرطي:  تيسر استاز، الله معك.

 

 

المشهد الثالث :

 

مع صديقك في القهوة.

 

أنت : أبو صطيف، شو صار بالألفين ليرة يلي عأساس آخر الشهر بدك ترجعلي ياهون ؟

 

أبو صطيف : لك خليها لربك يا مواطن، هادا صار معي فصل غير شكل، الشركة ما عطونا الراتب هالشهر و قال لسه ما في (سيولة)، عأساس يحاسبونا الأسبوع الجاية، طولي بالك شوي.

 

أنت : لك الله يلعنك شو نصاب، أنا مبارح شفتك داخل عمحل الموبايلات وشاري موبايل جديد، عم تدين مني وبتعرفني مزنوق ولو ما حلفتلي ميت يمين انو مشان دوا لابنك ما كنت دينتك ، بيطلع عم تشتري موبايلات مشان تتفشخر حضرتك عالبنات يا تقبر ستك، يرحم جدك يلي كان ما معو الليرة مشان يحكي فيها بالتليفون أبو الليرة، فعلا ما بتنعطى وش يا نصاب يا (حثالة).

 

الآن نضغط على ( زر الكتف). ( خطف خلفا)

 

 أنت : أبو صطيف، شو صار بالألفين لية يلي عأساس آخر الشهر بدك ترجعلي ياهون ؟

 

أبو صطيف : لك خليها لربك يا مواطن، هادا صار معي فصل غير شكل، الشركة ما عطونا الراتب هالشهر و قال لسه ما في (سيولة)، عأساس يحاسبونا الأسبوع الجاية، طولي بالك شوي.

 

أنت : ولا يهمك حبيب ألبي، خود راحتك، الله يصبرك على هالشركة.

 

 

كم هو جميل لو أننا كنا نملك (رمال الزمن). فكر بمئات الأشياء المسلية التي تستطيع القيام بها.

 

 

 

ملحق = Glossary           

الحاسب الشخصي = PC

 أمير بلاد فارس = Prince of Persia

 قرص مرن = Floppy Disk

 نظام تشغيل الأقراص = Disk Operating System  أو DOS

أمير بلاد فارس – الظل واللهب = Prince of Persia : The shadow and the flame

تنصيب = Setup

قرص مضغوط = Compact Disk  أو CD

الأبعاد الثلاثية = 3 Dimensions  أو 3D

أمير بلاد فارس – رمال الزمن = Prince of Persia – Sands of time

أمير بلاد فارس – المقاتل الضمني : Prince of Persia – The warrior within

أمير بلاد فارس – العرشان : Prince of Persia – The two thrones

بطافة الاظهار= Display card

نظام اللعب = Game play

رمال الزمن = Sands of time

زر الكتف = Shoulder button  وهو زر على أقصى يمين أو يسار ( قبضة المتعة)

قبضة المتعة = Joy pad

الخطف خلفا = Flashback

حفرة الأشواك = Spikes pit

الداهاكا = Dahaka هو أحد المخلوقات الموجودة في اللعبة وهو يهدف الى تقطيعك اربا، وعندما يظهر في اللعبة، فإن الحل الوحيد هو أن تركض دون توقف.

المدير= Boss

المرسال = Messenger

تعويض اضافي = Bonus

ركلة حول المنزل = Roundhouse Kick  وهي حركة من أيام لعبة ( القتال المميت)

القتال المميت = Mortal Kombat – حرف ال K  بدل ال C  ليس خطأً مطبعيا.

المكابح = Brakes

مأفوش = Pissed

سيولة = Cash

حثالة = Scum

 

 





أنا والكمبيوتر وهواك – 8

11 03 2009

التاريخ : 14 \4\2002

لسنا ببعيدين كثيرا عن هذا التاريخ …لذا , لم يعد الكمبيوتر حكرا على أصحاب المهن التي تتطلب وجود الحاسب … لقد أصبح هذا الجهاز متوفرا في غالب البيوت … مستخدموها غالبا من الشباب و الأطفال … لأغراض ترفيهية غالبا …. و لكن لا يمنع ذلك أن الكثير من الكبار أقبلوا على استعمال الكمبيوتر .. و لو لأغراض ترفيهية أيضا …

اليوم ضيفنا هو قريبي أبو أحمد ( غير أبو أحمد الأولاني ) .. رغم أن أحمد لم يبصر النور بعد , الا أنني كنت دائما أحب هذا الشخص الذي بلغ من العمر خريفه .. و كنت عندما أراه في الأعياد , أناديه دوما كما يحب .. أبو أحمد .. عكس بقية أفراد العائلة .. الذين يطلقون عليه أبو البنات ,,,

كان مصرا أن يتعلم على هذا الجهاز , ولو كان هذا آخر عمل في حياته ( وين سمعانا هي ؟ ) …

رغم أنه ضليع في المحاماة و القانون … يتعامل مع القوانين بسلاسة … كما أنه Yanni وهو يداعب أصابع البيانو … و لكن , لو سألت Yanni مثلا عن أسباب انتقال الالكترون من مساره الى مسار أدني , لأعتذر منك بلباقة , مؤكدا عدم أهمية الموضوع بالنسبة له ..عكس أبو أحمد … الذي لم يكن يسمع حديثا عن الكمبيوتر , الا و يحشر نفسه به , ظنا منه أن المعلومات التي سيأخذها ستكشف له أسراب و مجاهل هذا الجهاز …

لم يحصل على الكثير من المعلومات رغم كل محاولاته …كنت أتخيل أنه في أي لحظة ستحصل معي تلك الطرفة التي قرأتها يوما في احدى المجلات . … أتخيله و قد أتصل بي , يسألني عن سبب عدم عمل الجهاز … رغم أنه يكبس زر التشغيل .. فأشرح له لمدة ربع ساعة كيف يتأكد من توصيل الجهاز بشكل سليم .. و عما اذا كان زر ال Power Source موضوعا على ( l ) و ليس على ( O ) … قيطلب مني أن أنتظر قليلا ليحضر شمعة و يتأكد من خلف الجهاز حيث أن الكهرباء مقطوعة !!!!!!!

طبعا لن أستغرب أنه اذا حصل و لم تتعرف الطابعة على الجهاز , و أخبرته أن الطابعة ليست معرفة على الجهاز , أن يطلب مني أن أقرب الطابعة الى الجهاز و أن نتركهما سويا لكي نعطيهم الفرصة لكي يتعرفوا على بعضهم !!!! … لأن قصة شبيهة بهذه حدثت معي بالفعل …

لذلك .. لم أستغرب عندما اتصل بي ليسألني عن عدم رغبة الجهاز بالعمل .. رغم أن الأضواء على الجهاز و الشاشة تعمل …

(شاشة سوداء) , قال لي ….

الصراحة … فكرت بطارق ( ما غيرو ) .. عندما سمعت ذلك … و لكنني صرفت النظر عن الفورمات لثلاثة أسباب …

1- يهمني أمر أبو أحمد …و خاصة و أني بعدما جلست الى جهازه المرة الماضية , و جدت أنه يقوم بكتابة مذكراته الشخصية بشكل سري .. مما يفسر لي سبب جلوسه بالساعات أمام الجهاز .. مانعا الجميع من الاقتراب … و ذلك كما أخبرتني ابنته … فورمات الجهاز سيعني بالتأكيد جلطة فورية في حال اكتشافه ضياع الفايل …
2- الموضوع لن ينحل بالفورمات .. الشاشة لم تعمل حتى في مرحلة قبل اقلاع الويندوز .. مما ينفي وجود عبث بالويندوز .. و يحصر الأمر بالشاشة … و جكة الشاشة و كرت الشاشة .. أو مشاكل أخرى على المذر بورد .. الهارد ديسك بعيد عن الموضوع …
3- حتى لو شرحت له الفورمات فلن يستوعب … عدا أن الشاشة لم تعمل مما سيجعل الفورمات بطريقة العمياني أمرا مستحيلا …

اذن .. لا بد من زيارته … و بما أن الكلية من آخر اهتماماتي .. فقد ذهبت اليه صباحا .. البنات غالبا في جامعاتهم و البيت سيكون هادئا …

وصلت اليه الساعة العاشرة صباحا .. على رواق .. سأحل المشكلة .. ثم أستغل فرصة استيقاظي الباكر لأنزل الى مكتبة الاقتصاد لأحصل على أخر النوتات و الملخصات .. يعني بالكتير ساعة عند أبو أحمد , لأنه بالتأكيد سيضيفني شيئا و سنقضي بعض الوقت بالحديث .. و سأحل المشكلة في 3 دقائق .. ثم المشوار الى المكتبة مع التفتيلة ساعتين .. اذن سأصل قبل بداية سباق الفورميلا – ون …. ممتاز …

بعد السلام و الترحيب .. طلبت أن أكشف على المريض .. أقصد الجهاز …

كان الجهاز مطفئا … كبسة صغيرة و نظرة الى الألوان التي ستظهر لي على لمبة الشاشة الصغيرة القابعة في الزاوية ستحل نصف التكهنات …

تحول الضوء البرتقالي الى أخضر … كل شيء سليم في الجهاز اذن .. لم يبقى سوى العطل الميكانيكي في الشاشة نفسها …

ربما لا .. دعنا نرى … طبعا لم يكن أبو أحمد يستعمل السبيكرات اطلاقا .. لذلك فقد شغلتهم و سمعت الصوت المميز لدخول الويندوز الميلينيوم … ضوء الشاشة مازال أخضر …

في احدى المرات .. حصل أمر شبيه .. مع فرق أن الشاشة كانت تعمل عند الاقلاع . و تطفء لحظة الدخول الى الويندوز .. طبعا أحد العابثين من الأطفال كان قد دخل الى اعدادات ال Adapter و غير ال Refresh Rate الى قيمة لا تتحملها الشاشة ,و طبعا عندما أصبحت الشاشة في وضع Out of Sync و أصبحت الشاشة سوداء
قام ذلك الطفل بالضغط على الأزرار بشكل عشوائي بسبب ظنه أنه ( خرب الجهاز ) و كان من بين الأزرار التي ضغطها زر Enter مما قضى على مهلة ال 15 ثانية التي من المفترض ألا يحرك فيها ساكنا فتعود الشاشة تلقائيا الى وضعها السابق … مبرمجو مايكروسوفت لم يحسبوا حساب هذا العفريت الصغير ..

طبعا الموضوع حله بسيط .. الدخول بوضع Safe Mode و اعادة تعريف كرت الشاشة ستحل المشكلة ….

هنا , كان من الواضح أن المشكلة مختلفة …. رغم ذلك جربت بعض الحلول البسيطة لأتأكد .. حيث أن فك الشاشة و الكشف عليها من الداخل سيأخذ وقتا ….و هو ما لا أملكه …

لم تعمل أي الأساليب السوفتويرية كما هو متوقع .. المشكلة واضحة و لكنني أهرب من الحل المباشر … هناك مشكلة داخل الشاشة .. حيث أن الجكة سليمة و لا توجد Pins ناقصة …

استعنت على الشقا بالله , فكتت غطاء الشاشة … و بدأت العمل .. كان أبو أحمد واقفا معي طول الوقت …

جربت كافة الحلول الفيزيائية البسيطة …. كانت 3 ساعات من أطول الساعات … راحت الفورميلا ون , و راحت الكلية … أصررت أن المشكلة ستكون من المدفع الالكتروني بالنهاية , و هو أمر لن أستطيع حله بنفسي …

ولكن اصرار أبو أحمد على أن أحدا لم يمس الشاشة و أنها كانت تعمل حتى تركها مساءا , و لم يسمع أي صوت أو تصدر أي رائحة من الشاشة .. كان يفاصلني كأنه يقول في قلبه ( شو يا ؟ كل هالشهادات و هالخبرة و ما عم تعرف شو المشكلة ؟ ) , و أعطاني نظرة من نوع ( متلي – متلك – بلا – شهادات – بلا – مسخرة ) …

الصراحة كبيرت براسي .. و لحظتها دخلت راما الصغيرة ابنة الجيران لتلعب بالكمبيوتر , كما هي عادتها كل يوم .. حيث تسمح لها بنت أبو أحمد الصغرى أن تستعمل الحهاز كل يوم لتلعب لعية Hello Kitty اللطيفة …

قال لها أبو أحمد ( عمو راما .. الحهاز معطل و عمو عم يصلحو … انتي كنتي عم تلعبي مبارح و كان شغال , ما هيك ؟ )

أجابت الصغيرة ( ايه عمو )

نظر لي و قال ( شفت شلون ؟ معناتا المشكلة مو من الشاشة ) …

الصراحة حقدت عليه و ضجت و أردت أن اثبت أن العطل من الشاشة … ركبت الشاشة مرة أخرى .. مازالت لا تعمل … ثن طلبت منه أن يرافقني الى الباب حيث أنني سأذهب الآن الى صديقي حسام , لأحضر شاشة من عنده و أريه بأم عينه أن المشكلة من شاشته ….

عندما وصلت الى الباب تذكرت أنني تركت مفاتيحي على طاولة الكمبيوتر في الداخل .. فطلبت العودة , فقال لي ( فوت ما في حدا ) ..

عندما و صلت للجهاز .. هالني ما رأيت … و أصبح قلبي يخفق من الدهشة و الصدمة …

كانت راما , جالسة بكل براءة أمام الجهاز … تلعب Hello Kitty … و الشاشة تعمل بشكل سليم كما لو أنها خرجت من الكرتونة الآن …

أثلجتني الصدمة .. و بوصلة أبو أحمد الذي رأى الشاشة تعمل فانفرجت أساريره …

نظر لي و قال ( برافو عليك .. شو عملت ؟ … شلون أشتغلت ؟ ) …

الصراحة لم أشأ أن استغل الموقف و أفوش عليه .. لأن الصدمة كانت قد عقدت لساني … نظرت اليه و لم أرد .. ثم توجهت الى راما و سألتها … ( راما شو ساويتي ؟ )

نظرت الي ببلاهة … و معها حق .. حيث أن السؤال كان مالو طعمة .. من الواضح أنها تلعب مثل ما تفعل كل يوم …

أعدت السؤال ( كبستي شي أو حركتي شي ؟ )

قالت لي ( لأ … شعلت الكمبيوتر , بعدين شعلت الشاشة ) ..

لا حظت أن كبسة تشغيل الشاشة كما هي .. و كنت قد جربت أن أشعل الشاشة و أطفئها عدة مرات قبلا , دون فائدة …

قلت لها( شلون شعلتي الشاشة ؟ )

مدت أناملها الصغيرة الى الطرف الآخر .. و تحت ما يشبه الحاجز الممتد أسفل الشاشة , مدت يدها الى خلفة و قامت بحركة ما .. فتغير لون الشاشة الى الأسود .. !!!!!

( هيك طفيتا ) قالت لي .. عندمت نظرت الى المكان الذي عبثت به .. رأيت آخر ما كنت أتوقعه .. كانت الشاشة من نوع Analog و كان التحكم باضاءة الشاشة يتم عن طريق ( عجلة ) صغيرة .. مثل ما يتم التحكم بالتردد في الراديوهات القديمة …

يا للهول .. الموضوع برمته , كان أن الطفلة قد قامت بتحريك مفتاح الإضاءة الى أدنى مستوى بعدما فرغت من اللعب في اليوم السابق .. ظنا منها أن هذا هو مفتاح التشغيل .. و ظنا منها أنه مادامت الشاشة قد أصبحت سوداء فيعني أنها مطفئة …

كان الحل أمام عيني .. و هو أبسط و أسخف حل .. لم تكن هناك مشكلة بالأساس …

آخ منك يا راما …. هزمتني براء تكِ … لم أستطع بعد أن فهمت القصة , الا أن ألثم خدها الوردي الصغير , و غادرت و أنا أسخر من نفسي على هذا المقلب العجيب …. تحيا الطفولة …





أنا والكمبيوتر وهواك – 7

11 03 2009

من أطرف ما كان يمر معي , خلال تعاملي مع الأشخاص هو ظنهم أن الهاردات ( HDD ) الموجودة في الأسواق هي ( مضروبة ) أو نخب عاشر لا يصل الا الى بلدنا …

ليش يا عمو ؟

يقول : انظر … هاهو الهارد ديسك الذي اشتريته و سعته 200 جيجا بايت .. ركبته و عملت له FDISK و قمت بجعله قطعة واحدة ..و بحجم 100% من الحجم الكامل …

عندما دخلت الى الويندوز ظهر لي بحجم 186 جيجا بايت … ياللنصب … لقد ضحكوا عليي … الأربعة عشر جيجا هي في رقبتهم الى يوم القيامة .. لقد حدث نفس الأمر معي عندما اشتريت هارد 120 و ظهر بالويندوز بحجم 111 جيجا … نصابين الله لا يوفقهم …

اجيبه : طول بالك عمي خلص روء و هدي و الحمد لله انو الهارد شغال و صاغ سليم و هلأ معصب انتيه , و ازا بدي رد عليك رح ضيع وقتي معك و ما رح تفهم شي بس تهدي بفهمك شو صار …

بعد أن يهدأ … أتوجه اليه بالشرح …

عمو .. الطن كم كيلو غرام ؟ …. يجيبني : ألف كيلو …

( على الهامش … تعجبني كلمة كيلو … رغم أنها وحدة تضاعف , فهي معروف أنها كيلوغرام عندما يكون الحديث عن الأوزان , و كيلومتر عندما يكون الحديث عن المسافات , و كيلوبايت عن الحديث عن الكمبيوتر .. فهي يمكن أن يفهم المقصود منها دون الحاجة الى الفزلكة و استعمال اللاحقة يلي مالها لزوم بعدها … فأنا أستطيع أن أقول أنني أزن مئة كيلو و قدت السيارة أمس بسرعة 200 كيلو .. و سرعة الداونلود عندي لا تقل عن 32 كيلو … و سيعرف المستمع لوحده كيف تصرف كل كيلو )

المهم … قلت له تمام … و الكيلوغرام .. كم غرام فيه ؟

قال لي : ألف غرام …

قلت له تمام : اذن الطن هو 1000 * 1000 غرام …

قال لي : تمام مليون غرام …

قلت له : النظام العالمي للوحدات ( International System Of Units ) يصنف أيضا الجيجا بأنه ألف ميجا .. و الميجا بأنها ألف كيلو … و الكيلو هو ألف من الوحدة المدروسة …

قال لي : ايه و شو يعني …

قلت له : الكمبيوتر غير … الكمبيوتر (بدون الدخول للتفاصيل العلمية لسبب اتباع هذه الطريقة حيث أن شرحها موضوع سأشرح عنه مستقبلا باذن الله ) يعتبر أن محددات التضاعف لا تحدد بكل ألف … بل تحدد بكل 1024 … يعني تنين قوة عشرة …

قال لي : طب شو يعني ؟

قلت له : يعني أن الشركة التي صنعت الهارد ديسك اعتبرت هاردها ال 200 جيجابايت يساوي 200 *1000 = 200.000 ميجا بايت * 1000 = 200.000.000 كيلو بايت * 1000 = 200.000.000.000 بايت و هو الحجم الحقيقي للهارد ديسك و لا يمكن لأحد أن يختلف عليه … ميتين مليار من البايتات …

قال لي :طب شو يعني ؟

قلت له : يعني أن الآن لدينا ميتين مليار من البايتات .. كيف سيعترف عليهم الكمبيوتر …
200.000.000.000… لنصل الى أول تضاعف … نقسم على 1024
بيصير عنا 195312500 كيلو بايت … نقسم على 1024 مرة تانية
بيصير عنا 190734 ميجا بايت … نقسم على 1024 مرة تالتة
بيصير عنا 186.24 جيجا بايت …

نظر الى الرقم و قال … هادا هوه 186 .. بس شو يعني؟

قلت له : يعني عمو أكيد ما حدا نصب عليك .. بتتذكر هاردك ال 120 شلون طلع 111 ؟

قال لي : ايه و الله … الله لا يوفقهون …

قلت له : عمو طول بالك … 120 جيجا يعني مقصود بها 120.000.000.000 بايت …

منعمل التقسيم نفسو … بيطلع معنا .. 117187500 كيلو بايت … و بعدين 1144400 ميجا بايت و بعدين 111.7 جيجا بايت …

ظهرت الفرحة على وجهه و هو يقول : الحمد لله , ما حدا نصب عليي وباعني بضاعة مغشوشة …

قلت له : لا عمو … كتير ناس , جابو الديفيدي الفاضي يلي مكتوب عليه 4.7 جبجا … و جابوا ملفات حجمها 4.7 جيجا حسب ما كتبلون الويندوز … لما اجوا يحطوها عالديفيدي .. حنتر و ما رضي … و غير 4.37 جيجا ما عم ياخود …

ازا حسبنا نفس الحسبة مرة تانية … 4.7 جيجا … يعني 4.700.000.000 بايت
يعني 4589843 كيلو بايت …. يعني 4482 ميجا بايت … يعني 4.37 جيجا بايت …

قال لي : هلأ اطمن و ارتاح بالي … الله يبعتلك جيجا حسنات من غامض علمو …

ضحتك و قلت له : بدنا نضربون ب 1000 و لا ب 1024 عمو ؟

ضحك و قال : و الله يضاعف لمن يشاء …





أنا و الكمبيوتر وهواك – 6

11 03 2009

خواطر … اعتبرها خواطر …. لدينا مفكرون ؟ نعم … لدينا عقول ؟ نعم …. اذن لماذا وصل الغرب و لم نصل نحن ؟؟؟

أحب أن أنوه أن  بعض الآراء الموجودة هنا هي شخصية و ليست بالضرورة  حقائق تسويقية.

دعك من كافة المجالات التقنية و العلمية و و و و و ( عدا فن صناعة الأرجيلة , فنحن الأفضل ) … لقد سبقنا ( بفتح القاف ) الغرب بكل شيء , أجل أجل … أسمع تبريراتك … نظام تعليمي مختلف , أموال لا تأكلها النيران , يصرفون الملايين على البحث العلمي , بينما نحن نوفر هذه الملايين لظننا أن البحث العلمي مضيعة للجهد و المال .. ثم ندفع لهم المليارات مع بوسة رجل لكي نحصل على التقنية التي طوروها …

مثل ماذا … دعني أضرب بعض الأمثلة …

شركة روكيا .. هل تعرفها ؟ ( شيل و حط … وصلت ) … جيد .. دعنا نرى كيف استطاعت أن تدلق الأموال بشكل أنهار في جيوب مستثمريها …

جهاز روكيا 1 ( الأرقام تسلسلية فقط ) .. شاشة مونوكروم ( أسود أبيض ) … قناة واحدة للصوت ( ما يعرف بنغمات عادية ) بسعر 100 (وحدة عملة شو ما كانت ) …

بعد شهر …

جهاز روكيا 2 — شاشة مونوكروم — لكن ب 4 مخارج للصوت ( بولي فونيك ) بسعر 100 , و جهاز روكيا 1 بعد ما اشترت منو الطبقة المقتدرة كلها .. صار سعرو 50 .. يعني رح يشتريه الآن أصحاب الدخل المتوسط

بعد شهر …

جهاز روكيا 3 شاشة ملونة ( انجاز ) … 4 مخارج صوت …. بسعر 100 … طبعا كل طبقة رح تاخد الجهاز يلي صار مناسب لطبقتها …

بعد شهر …

روكيا 4 .. ملون و ديجيتال و معو Infra Red …

روكيا 5 ملون ديجيتال و IR و راديو …

روكيا 6 ملون ديجيتال و بلو تووث بس بدون راديو …

روكيا 7 ملون و ديجيتال و بلوتووث وراديو .. بدون GPRS

روكيا 8 ملون و ديجيتال و معو كاميرا VGA …

روكيا 9 ملون ديجيتال كاميرا 1.3 بدون راديو ..

روكيا 10 ملون ديجيتال مع راديو و كاميرا 1.3

روكيا 11 و 12 و 13 و 14 و 15 …. و 99

نظرية مؤامرة ؟؟ لأ طبعا …. سياسة تسويقية مدروسة … و الأهم ( رزق الهبل على … )

ليس معنى هذا أن كافة التقنيات كانت مكتشفة منذ القدم وقد أخفتها الشركة، بالتأكيد هناك اكتشافات جديدة كل يوم، ولكن السياسة التسويقية للشركة كانت تتلخص في توزيع تلك التقنيات على عدة موديلات  بعدة أشكال لكي لا يكون هناك الجهاز الخارق الذي يحوي جميع الميزات والذي سينهي مبيعات الموديلات الأخرى.

تخيل لو أنو أول جهاز نزل على السوق .. كان ملون مع 32 قناة صوتية , و فيو بلوتووث و انفرا رد و الترا فيوليت و واي فاي و سوبر سونيك ( مين هاد ؟ ) و كاميرا 10 ميجا بكسل … كم جهاز كانت روكيا رح تبيع … ؟ و بعدين بتسكر الشركة و بيرجعوا الموظفين عالبيت ….

أمثلة كتيرة , و غالبها بمجال التقنيات , لأنو يلي بيتحكم بالتقنية , بيعمل يلي بدو ياه , و بيلعب بالسوق لعب متل الطابة .. و خود على لم عملة ….

حرب المعالجات بين Intel و AMD … حرب كروت الشاشة بين ATI و Nvidia … حرب تقنيات ال Wi-fi … حروب صناعة المحركات … حروب صناعة وسائط التخزين …. قسها بكل شيء …
مثال واضح آخر .. فلاش ميموري سعتها 256 ميجا نزلت على السوق بأول الشهر … و وحدة تانية نفس الشكل و نفس الحجم و نفس الصانع بس 4 جيجا بس نزلت بآخر الشهر … طب ليش ما عملوها من الأول 4 جيجا … سؤال لازم ما كتير تسألو …. جوابو معروف …

هم يكسبون كل شيئ … شهرة … مال …. عز ….. و نحن نخرج ما في جيوبنا و نرميها أمام أقدامهم راجين منهم أن يمنوا علينا بالتقنيات الحديثة …

مئات الأمثلة … يكفي الآن …. أظن أن الفكرة وصلت …

دعنا نبحث الآن عن ما يقوم به بعض شباب الغرب … بدافع التحدي لا أكثر و خاصة في مجال الكمبيوتر … سأضع اليوم مثالا واحدا… قد أفرد يوما ما موضوعا للحديث عن الباقي بشكل أكثر تفصيلا …

هل تعرف سواقة الدي في دي أو السي دي ؟ …أية سواقة في الدنيا يوجد فيها ما يسمى بالفيرم وير FIRMWARE هو عبارة عن برنامج مخزن على Chip متوضعة على البورد الالكتروني للسواقة … يحتوي هذا الفيرم وير على جميع التعليمات التي تتحكم بالسواقة .. سرعة القراءة .. النسخ … اعادة النسخ .. الخ

هل تذكر يوم نزل الى السوق ناسخة سرعتها 16 .. ثم بعد شهر أو شهرين … نزلت نفس السواقة و بنفس الشكل و لكن بسرعة 24 ؟ و طبعا لأن سواقتك القديمة أصبحت بطيئة فلقد نزلت و استبدلتها بالسرعة الأحدث … و لكن في الحقيقة أن السواقة هي نفسها .. و فرق السعر الذي عملت من أجل أن تكسبه بجد و تعب .. صرفته ثمن تعديل بعض التعليمات في الفيرم وير لم تكلف الشركة الأم أي مبلغ مادي .. السواقة الجديدة التي اشتريتها لا تحوي قطعا اضافية … هي نفسها سواقتك القديمة .. و لكنها تحوي فيرم وير جديد … طبعا القصة قد تكون تكررت معك عدة مرات مع كل سرعة جديدة تنزل الى الأسواق …

التعليمات التي وضعتها الشركة كانت عبارة عن معلومات جديدة عن نوعيات مختلفة من ال Data Layer  الخاصة بعدد من مصنعي الأقراص الليزرية، بمعنى أن السواقة لم تصبح ميكانيكيا أسرع مما كانت عليه، وانما الفيرم وير السابق كان يحد من سرعة السواقة الحقيقية لعدم معرفة الشركة المصنعة  في ذلك الوقت بكافة أنواع  ال Data layer وكيفية التعامل معها.
أزيدك من الشعر بيتا لتتأكد من كلامي .. اذهب الى موقع أي ناسخة DVD بالسوق … ستجد أن السواقة التي اشتريتها أنت و المكتوب عليها X8 مثلا , قد نزل لها فيرم وير جديد يجعل سرعتها X16 و بما أن الموضوع صار بالمشرمحي و عينك عينك … فالآن أصبح بامكانك تنزيل الفيرم وير من الموقع و سيقوم البرنامج بعمل Flash للسواقة و مسح البرنامج القديم و تنزيل البرنامج الجديد … لقد تضاعفت سرعة نسخ سواقتك , و دون أن يتغير بها أي برغي … معقول ؟ … أجل هذا ما كان يحدث ، خاصة عند بداية انتشار سواقات ال DVD  وانتشار الانترنت وقدرة المستخدمين على تحميل برامج تعديل الفيرم وير والقيام بها في منازلهم …

سواقات الديفيدي , تأتي غالبا بشكل Region Locked أي أن الكرة الأرضية مقسمة الى ستة مناطق .. عندما تشغل فيلم DVD على سواقتك فانه سيطلب منك تحديد المنطقة التي تتبع اليها فتحددها و ستشاهد الفيلم و مادامت الأفلام التي تشاهدها ( الأفلام الأصلية طبعا ) من نفس المنطقة فالسواقة ستعمل بشكل طبيعي .. الان ان أردت تشغيل فيلم من منطقة أخرى .. فالسواقة ستخبرك أنه بامكانك تغيير المنطقة لأربع مرات أخرى
و لنفرضت أنك قمت بالتغيير لأربع مرات .. ففي المرة الأخيرة ستقفل السواقة على آخر Region تم ادخاله و لن تسمح لك بمشاهدة أي فيلم الا من نفس المنطقة التي قد قفلت عليها السواقة … يعني على اعتبار أن الرقم 1 هو لمنطقة أمريكا الشمالية و 2 لأوروبا … فان قفلت السواقة على 2 فان تستطيع مشاهدة الأفلام التي تتبع للمنطقة 1 …

طبعا الموضوع مر بعدة تطورات … RPC 1 و RPC 2 .. لسنا بصدد الحديث عنها …

الآن ماذا كان يفعل بعض الشباب ( للحق غالبهم من روسيا و البرازيل ) …

كنت أدخل الى مواقعهم الخفية و أراهم يعملون بكل جد و نشاط … يقومون بسحب الفيرم وير الأصلي من السواقة .. ثم يوزعون البرنامج فيما بينهم و يقوم كل منهم بالعمل على تعديل جزء من البرنامج المكتوب بنظام HEX ( الست عشري ) .. ثم يجمعون البرنامج مرة أخرى و يضعون البرنامج الجديد داخل السواقة مرة أخرى … و النتيجة … السواقة تستطيع العمل الآن مهما كان نوع الفيلم و مهما كانت منطقته .. تحولت الى Region-free .. ورشة عمل من الهواة تفوق بتنظيمها كبرى الشركات … لم يكتفوا بعمل ذلك بل قاموا بسحب الفيرم وير من أجهزة عرض الديفيدي الخارجية ( التي توصل لوحدها مع التلفزيون ) .. طبعا جميع الشركات الكبيرة ملزمة باتباع قانون المناطق .. لذا في فترة بداية انتشار أجهزة العرض المنفصلة , عانى الكثيرون من عدم عمل بعض الأفلام الأصلية على أجهزتهم ..

لكن هؤلاء الشباب و الذين هم بسني و سنك .. قاموا بكسر كافة الأنظمة و نشر نتاج أعمالهم بشكل مجاني .. ربما تسميها سرقة أو كسرا لحماية الملكية أو مثلهم كمثل الهاكرز … و لكن العمل الذي قاموا به هو بالتأكيد شيء رائع .. بتجهيزات منزلية بسيطة و بساعات من العمل … كانت مواضيع منتداهم عبارة عن أسرع مبرمج استطاع تعديل الفيرم وير في أقصر زمن .. و أفضل حلقة للتغلب على عقبة المناطق .. بل أنهم قاموا بعمل مسابقة عجيبة لا يمكن تخيلها .. فاز بها أحد الشباب و حصل على 200 دولار تقديرا من زملائه …

عن ماذا كانت المسابقة ؟ … كانت عبارة عن من يستطيع تشغيل قرص DVD على سواقة CD … ستلاحظ طبعا عندما تضع قرص DVD في سواقة CD أن السواقة لن تعترف عليها و ستخبرك أنه لا يوجد شيء في السواقة ….

الحقيقة .. السبب الذي يمنعها من قراءة ال DVD هو أن صانعيها طلبوا منها في الفيرم وير أن لا تعترف عليها … تماما مثل حالة وضع CD فارغ في سواقة CD عادية ( ليست ناسخة ) فهو أيضا لن يعترف عليها .. رغم أنها في النهاية CD , و لكن الفيرم وير يطلب من السواقة عدم الاعتراف على القرص من نوع CD-R و يطلب منها الاعتراف على القرص ذو النوعية CD-ROM فقط ….

لذلك فقد قام ذلك الشاب بتعديل الفيرم وير الخاص بسواقة ال CD-ROM و حولها الى سواقة من نوع DVD-ROM .. السواقة رغم أنها لم تقرأ ال DVD بشكل صحيح , لكون قطر حزمة الليزر المستخدمة في عدسة سواقة ال DVD أنحف من المستخدمة في ال CD-ROM ( وذلك يفسر سبب أن الدي في دي الفارغ يسع 4.3 جيجا بايت , بينما ال CD يسع 700 ميجا رغم تماثلهما بالحجم ) . و لكنه كسب الرهان بالنهاية …

طبعا لم تعد هذه الأمور بهذه الأهمية الآن … قام مبرجون هواة آخرون في كل أنحاء العالم بعمل برامج تستطيع نسخ الأقراص الأصلية المحمية و تحريرها من قيد المنطقة لتصبح من نوع ALL .. كل هذه الأمور يفترض أنها غير نظامية و ممنوعة .. لكنها منتشرة .. و بشكل علني و يتقاضون نقودا ثمن برامجهم . و ذلك لأنهم يكتبون مع دليل الآستعمال أنه يمنع نسخ أي قرص لا تمتلكه .. بمعنى أن الشركة قد صنعت البرنامج لتقوم بعمل نسخ من أقراصك الأصلية ( بالله العظيم ؟ ) , و ذلك لكي لا يهترئ القرص الأصلي بسبب اعادة المشاهدة .. نسخة Back Up يعني … و الصراحة هي فكرة رغم أنها لن تخدع طفلا صغيرا , ف 99 % من مستخدمي هذه البرامج يستخدمونها لنسخ الأقراص بشكل غير قانوني , و لكن التبرير قانوني ويحمي الشركة من المسائلة … طبعا سيأتي هواة آخرون و سيقومون بعمل كراكات لبرامجهم … لذلك فالدنيا مسرح كبير … و كلو عم يلعب على بعضو .. و نحن نتفرج ..

قارنت بين المسابقات التي يقوم بها هؤلاء الشباب في موقعهم , و بين المسابقات المنتشرة في منتدياتنا العربية .. من نوع( كل واحد يحط رقم و يلي بحزر الرقم يلي بقلبي بيفوز ) … فأحسست بالهوة الشاسعة …








Follow

Get every new post delivered to your Inbox.