عطفا على ما كتبتبه فراولة في مدونتها عن المصعد، أدعكم هنا مع بعض الأفكار المسلية التي يمكن فعلها ريثما تنقضي هذه اللحظات العصيبة في المصعد :
1 عندما يأتي شخص من الذين يستعجلون المصعد عن طريق كبس الزر مرات ومرات رغم انه مكبوس ، ارمق الشخص وقل له : سمعتلك انو شركة ( … ) – الشركة المصنعة للمصعد – عاملة طريقة انو ازا كبست الزر تبع الطلعة عشر مرات و بعدين النزلة عشر مرات بعدين زقفت عشر زقفات ، بيجي لعندك المصعد وين ماكان و بأي طابق .. عاملينها مشان الحالات الطارئة .. بس لا تحكي لحدا …
ستضمن بذلك أن يجرب الشخص هذه الطريقة على أي مصعد .. و بذا تضمن مقطع كوميدي في كل مكان يتواجد فيه الأخ.
2- وأنت واقف داخل المصعد مع مجموعة من الأشخاص ، حرك رأسك بسرعة نحو لوحة الأرقام ، اجحظ بعينيك و قل ( ولي … يالطيف … شو هاد ) و حاول أن تتمسك بحركة سريعة بالدرابزين ، سأضمن لك بعض الصرخات النسائية و ربما سيضطر بعضهم الى زيارة طبيب القلبية.
3- عندما يكون هنك شخص واحد في المصعد ، قف خلفه ثم انقر عله كتفه ، عندما ينظر اليك ، ستكون طبعا تنظر في الاتجاه الآخر ، ثم تدير رأسك فجأة وتسأله ( ليش عم تطلع يا حبيب ؟ ).
4- عندما تكون يجانب لوحة الأزرار ، وتدخل سيدة ، إسألها الى أي طابق تود الصعود ، فإذا قالت الخامس مثلا ، اضغط على السابع و اشغل نفسك بأي شيء ، وحاول أن تحمي اللوحة من محاولتها تصحيح الخطأ .
5- أبقي الأبواب مفتوحة على أحد الطوابق وقل للموجودين أنك تنتظر صديقك ، وبعد دقيقة أغلق الباب بهدوء و قل ( شلونك أبو سمرة ؟ ) و اقضي المسافة كلها في الحديث مع أبو سمرة الوهمي.
6- أسقط قلماً على الأرض و اتركه ، عندما ينتخي أحدهم ليحضره ، انظر اليه وقل ( لو سمحت هادا قلمي من بعد اذنك ).
7- تظاهر بأن مكالمة تلفون خليوي قد أتتك ، ارفع السماعة و قل ( ألو ) … صمت .. ثم اصرخ بصوت عالي ( ولي ، رح يكمشوني ، لازم خبي البضاعة وسافر برا البلد ) و حاول أن تضغط بعصبية على زر فتح الباب .
8- لاضفاء بعض الروح المرحة على رحلة المصعد ، قل بين كل لحظة وأخرى ( في صوت غريب يا جماعة ، حاسس انو في شي مو طبيعي بهالأصانصير !!! )
9- طبعا الحركة الكلاسيكية المعروفة و هي الوقوف بالزاوية و ظهرك للركاب ، مع تمتمة كلمات غريبة مثل ( لا بتآزونا و لا منآزيكون ) مع شهيق و زفير سريعين ، سيضمن ذلك بعض الوجوه المرعوبة.
10- متابعة لرقم 2 ، بإمكانك النظر برعب الى أحد الأشخاص و أنت تجحظ بعينيك ، وعندما يبدأ المصعد بالحركة تراجع إلى الخلف و اصرخ ( انت واحد منون !!! ) .
11- كلما ضغط أحدهم على زر ، أصدر صوتا مثل ( تين تون ) ، وكلما فتح الباب أصدر صوت ( بششششش ) .
الصراحة، أنا أعشقه جداً، ولا أخفي رغبتي في أن استخدمه بشكل يومي حتى مع وجود الآلات الحاسبة، لذلم فقد أدمنت لفترة كبيرة تطبيقاً على الفيسبوك وهو
Who has the biggest brain
و لمن يعرف هذا التطبيق فإن الإختبار الثاني من إختباراته الأربعة خاص بالحساب، ويتضمن أسئلة حسابية سريعة يطلب الإجابة عنها في فترة محددة،، التطبيق مميز جداً ويسبب الإدمان لفترة، المهم ، عندما أكون في حديث مع أحدهم، ويخبرني بأننا في اليوم الحادي عشر من شهر أغسطس ولم يبقى معه سوى 8350 ليرة حتى نهاية الشهر، فإنني لن أتردد أبداً في القبام بتلك الحسبة بشكل دقيق لأخبره بعد عدة ثوانٍ أنه سيقضي الأيام الباقية بمعدل أربعمائة وسبعة عشر ليرة ونصف لليوم الواحد.
هل لمجال عملي بالحسابات علاقة ؟، لا أظن، لا يمكن أن أستخدم هذه الميزة في حياتي العادية والعملية سوى في مواقف مشابهة لأعلاه، أو في برنامج مثل برنامج (المميزون) والذي كان يعرض منذ سنوات وسنوات مضت، والذي كان يعرض مواهب حقيقية وفذة لم أكن أتخيل بأنها تتواجد بيننا وتعيش حياتها العادية، لذلك فعندما أتواجد في مكان عام ويقوم أحدهم بطرح استفسار كالذي ورد أعلاه، فإن الشخص الذي سيأتي بالجواب قبلي، سيصبح بالتأكيد صديقاً لي قبل نهاية تلك الحفلة، وسوف أستفسر منه عن التقنية التي اتبعها في طريقة الحساب، حيث أنه لاتوجد طريقة موحدة في الحساب الفوري، بل هي تعتمد بشكل أساس على المعطيات المطروحة وسرعة البديهة، وسأورد فيما يلي مثالا صغيراً – أعتذر مسبقاً عن الإطالة في الشرح – :
طفل صغير في الشارع يتحدث مع والدته وهو يقول : ( مائة ليرة مصروفي بالأسبوع ؟ اي شو بدهون يكفو ؟ ) ، الصراحة معه حق ، يعني بهذه الأيام فإن (س) ليرة باليوم لا تكفي أي طفل رضيع حتى، ولكن ما هي أفضل طريقة لنصل إلى (س) ؟
الخطوة الأولى : القسم الصحيح من الجواب ( زمن التنفيذ 0.5 إلى 1.5 ثانية حسب الشخص مع مراعاة أن لكل عملية حالات خاصة )
بالنسبة لي شخصياً وغالباً لمن يتقنون الحساب السريع و بسبب تعاملي مع الأرقام، فإنني أستطيع الوصول إلى القسم الصحيح من الرقم وذلك كوني أحفظ جدول ضرب الرقم سبعة مع المعاملات من الواحد وحتى الرقم 20 ، لكن في حال عدم توفر ذلك فمن الممكن أن يبدأ الشخص بفكرة أن الناتج بالتأكيد سيكون أكبر من 10 على اعتبار أن 7 ضرب 10 هي أول ما سيخطر على بالك في تلك اللحظة و بإمكانك التخيل بأن الفرق بين السبعين والمائة وهو ثلاثين يحوي على عدد من السبعات قد يكون ثلاث أو أربع أو خمس سبعات ( دعني اذكرك أننا نتحدث عن حوالي 10 إلى 20 جزءا من المائة من الثانية) لذلك فإن تقدير عدد السبعات التي ستضاف إلى العشر سبعات الأولية سيأخد أكثر من الوقت المتاح والمقدر بحوالي عشرين جزءاً من الثانية، لذلك في هذه الحالة فإن أول ما سأنصح به هو الضرب ب 15 ، حيث أن جميع معاملات الضرب التي تحوي خمسة أو صفر تعتبر الأسهل في الحساب ، فمن الممكن خلال عشرة أو عشرين جزءا من الثانية أن تحسب أن 7 ضرب 10 هي 70 و 5 ضرب 7 معروفة منذ أيام الطفولة بأنها 35 ، الجمع بينهما سهل وخاصة أن متلازمة ( 70 زائد 30 ) معروفة على أنها 100 ، فيبقى عندنا الخمسة ليصبح الجواب 105 ، هنا سيكون بالأمكان فورا تقدير أن الجواب أقل من 15 حيث أننا تجاوزنا الجواب الصحيح، سريعو البديهة سيعلمون أن الفارق بين 105 و 100 أقل من سبعة ، فالجواب الصحيح سيكون بكل تأكيد مبتدءاً بالرقم 14، مهما اختلفت الطرق، فإن الوصول للرقم 14 يجب أن لا يستغرق أكثر من 1.5 ثانية، هنا أنوه أن بعض الأشخاص قادرون على دمج احدى أجزاء الخطوة الثانية مع الأولى و سيقومون بحساب ناتج 14 ضرب 7 وهو 98 بأي طريقة ممكنة ، 70 زائد 28 (7 ضرب 4 ) أو 105 ناقص 7 ، وبذا يوفرون بعض الوقت من المرحلة التالية.
المرحلة الثانية ( زمن التنفيذ من 0.75 ثانية وحتى 3 ثوان ) : هنا سيدخل الذكاء وسرعة البديهة في الحل، حساب الفواصل بدقة يحتاج بعض التركيز السريع، وقد تأتي حالة خاصة – كما سيلي – لتخفض الوقت المطلوب من حوالي 1.5 ثانية معتادة في هكذا حالات إلى 0.75 ثانية، هنا لدينا حالتان :
أ – أنت بحاجة إلى جواب سريع، بغض النظر عن الدقة المتناهية، حيث أن المتلقون هم أشخاص عاديون، قد يكفيهم حتى الجواب 14 أو 15 لحل المسألة، طبعاً كلما ازداد عدد الفواصل التي ستعطيها ستزداد مصداقيتك عند المتلقي حسب الجدول التالي :
حالة المتلقي : شخص عادي
1-جواب بدون فواصل (14 أو 15) : الإجابة السريعة ستعطي احتمال بأنك قد صادفت هذه الحالة من قبل و قد لا تميزك الإجابة وتؤخذ على أنها حالة عابرة.
2- جواب بفاصلة واحدة مقربة ( 14.5) : هنا طبعا سيختلف الأمر حسب الرقم الذي بعد الفاصلة، قد تكون كما قلنا بحاجة إلى إعطاء جواب سريع ولكنه يجب أن يكون دقيقا في بعض الأحيان، غالباً في حال عدم رغبتك في حساب الفواصل فإنك ستفكر بأن نصف السبعة هو 3.5 و ستطرحها من 105 ( أو تجمعها على 98 في حال قمت بحساب 98 من الخطوة الأولى ) و ستجد أن الناتج 101.5 قريب جداً من الرقم المطلوب و بفارق 1.5% عن الناتج المطلوب، هذه النسبة تعتبر مقبولة جداً عند أشخاص عاديين ولكنها غير مقبولة لشخص يبحث عن جواب دقيق، أضف إلى أن استخدام النصف في الجواب عندما تقول 14 ونصف ، ليس كما لو قلت 14 فاصلة 3 ، حيث أن تحديد رقم بعينه بعد الفاصلة يعطي مصداقية أكبر من استخدام إسم الكسر، يعني الشخص الذي يعطي جواب 14 فاصلة 5 سيملك مصداقية أكبر عند المتلقي من شخص أجاب ب 14 ونصف، رغم أن الجوابين بالنهاية هما ذاتهما، حتى الشخص الذي يجيب ب 14 وربع ، سيملك مصداقية أقل من شخص قال 14 فاصلة 3 رغم أن الشخص الأول أعطى رقمين بعد الفاصلة 14.25 ، ولكن ذكر الرقم في الجواب يعطي مصداقية أكثر من ذكر إسم الكسر، ورغم ذلك فإن الجواب برقم صحيح ورقم آخر بعد الفاصلة سيكون أقل مصداقية من الحالة التالية.
3- جواب برقمين بعد الفاصلة (14.29) : هو جواب مميز وهو ما سنحاول الوصول له، وهو يتطلب حساب 3 أرقام بعد الفاصلة.
4- جواب بثلاث أرقام بعد الفاصلة : هنا، المتلقي سيحس بأنك (مفزلك جداً) وستنقلب دقتك في الحساب ضدك، حيث أن طول الجواب قد يشعر المستمع بأنك مفزلك وفهيم عصرك، ولا أنصح بأي جواب يحوي أكثر من رقمين بعد الفاصلة.
ب- أنت بحاجة لجواب دقيق وسريع حيث أن المتلقي شخص فهمان ويبحث عن جواب دقيق :
1- الحالة الأولى مرفوضة تماماً
2- الحالة الثانية أيضاً مرفوضة
3- الحالة الثالثة : مقبولة جداً، حيث أن الشخص الفهمان سيعلم بأنك قمت بالوصول إلى الرقم الثالث بعد الفاصلة وقمت بتقريبه، وهو يعلم أن غالب الحالات المصادفة بالحياة العادية هي تقسيم لرقم صحيح على رقم صحيح آخر، مما يعني أن احتمالات أن يكون العدد الثالث بعد الفاصلة هو غالباً عدد دوري، أي سيتكرر إلى مالانهاية فلا داعي لذكره.
4- الحالة الرابعة قد تكون مقبولة عند البعض، وذلك في حال كان الجواب يحوي أكثر من أربع أو خمس أعداد بعد الفاصلة قبل أن يصبح دورياً، وفي حال كانت السرعة مطلوبة مع الدقة، فمن الممكن الوصول للرقم الثالث بعد الفاصلة، ولكنني سأكتفي هنا بالوصول لرقمين بعد الفاصلة تجنباً للإطالة.
الآن، أصبح عندنا 14 في قسم العدد الصحيح، هنا سيحسب الشخص قيمة 14 ضرب 7 و يجد أنها 98 (قد يحسبها في المرحلة الأولى كما ذكرنا) ، أي أن الفواصل ستكون نتيجة تقسيم 2 (100 ناقص 98) على 7، هنا تكمن سرعة البديهة، لمن لاحظ الفكرة، أقول له أحسنت، ولمن لم يلاحظ أقول له، بدلا من أن تقوم بالتقسيم بالشكل العادي الذي سيأخذ وقتا قد يصل إلى 3 ثواني، فمن الممكن لو نظرنا إلى 2 تقسيم 7 أن ندرك أنها ناتج ( 1 تقسيم 7 ) + ( 1 تقسيم 7 ) ، طيب، كل العملية التي نقوم بها هي عبارة عن 100 تقسيم 7 والتي خرجنا بعددها الصحيح وهو 14 ، إذا كنا نعرف أن 100 تقسيم 7 هي 14 و فواصل ، فبكل تأكيد 1 تقسيم 7 هي 0.14 وفواصل أي أن 2 تقسيم 7 هي 0.28 ( 0.14 ضرب 2 ) ، فمن الممكن بدون حسابات معقدة أن نخرج بنتيجة سريعة في أقل من ثانيتين وهي 14.28 ، رغم أن الجواب مازال غير صحيح، لأن الرقم الثالث بعد الفاصلة سيكون 5 أي أننا يجب أن نقرب الجواب إلى 14.29، ولكن سرعتك في الإجابة ستكون مثيرة للإهتمام، الشخص العادي سينظر إليك بذهول وقد يحضر آلة حاسبة و يقسم 100 على 7 فيجد أن الجواب هو 14.28571 وهو بالتأكيد لن يهتم أو ينتبه إلى الرقم الثالث بعد الفاصلة طالما أنه قد وجد جوابك نفسه مطبوعاً أمامه، أما الشخص الفهمان فقد يستغرب سرعة حسابك الغير معتادة في حال لم ينتبه إلى الفكرة التي استخدمتها، ويتغاضى عن التقريب في مقابل الوقت الذي وفرته في الحساب.
تقول لي ما الفائدة من هكذا فزلكة في وجود الآلات الحاسبة ؟، الصراحة معك حق، لن تخرب الدنيا أو تتوقف الحسابات والمصالح في حال أحضر الشخص آلة حاسبة وحصل على جواب صحيح في 5 أو 6 ثواني، وخاصة أننا نعطي مواعيدنا بين العصر والمغرب، ولكن أدعوك لمشاهدة هذا المقطع العجيب على اليوتيوب لترى كيف أن هناك أناساً يستخدمون الآلات الحاسبة بشكل مختلف أيضاً.
في مقال نشر في سيريانيوز ، أعجبتني الفكرة التي تضمنها المقال .. نحن فعلا شعب حربوق …
صادفتني الكثير من المواقف التي أثبت لي أصحابها بأن المياه يمكن أن تباع في حارة السقايين ، وأنني من الممكن أن أذهب للبحر و أن أعود ظمآناً أستجدي الماء، بل أحسست أن الحديث الشريف (عجبت لأمر المؤمن إن أمره كله خير) ينطبق علينا تماماً، فمهما حصل لنا نحن ( الحرابيق ) فإن الأعذار و المبررات والعبر المستنتجة من كل مصيبة أو ( خبصة ) نقوم بها جاهزة ..
لن أطيل، اسمع بعض تلك المواقف :
بينما كنت مع أحد أصدقائي، أخبرني بأنه قد قام بشراء بعض القمصان السوداء وأخذها الى مطبعة مختصة بطباعة القمصان، حيث أنه سيطبع عليها عبارة موحدة لغرض تسويقي، وعندما وصلنا إلى هناك، طلب عينة من القمصان الجاهزة، فإذا بالعبارة المختارة تختلف عن العبارة التي اعتمدها، بل إن المعنى المطلوب قد أصبح بعيداً عن العبارة السابقة، وقد تأكد أولا أن المطبعة لا تستطيع التعديل على العبارات المسلمة، أي أن العبارة المسلمة من قبل مساعده الذي أرسله بالعبارة مسيقا هي التي استخدمت على القمصان.
ماذا حدث ؟
عندما أدرك الشخص أن تصحيح الخطأ سيكلفه مبالغ مالية، بدأ يثني على جودة العبارة !! وأنها أفضل من العبارة السابقة ، و سوف تحقق نجاحاً أكبر في التسويق، و الغريب أنه كان يسألني بين كل جملة و جملة إذا كنت أوافقه الرأي، وأنا أعلم تماماً أنه يحس بقرارة نفسه أن ما حصل مصيبة كبيرة، والمضحك أكثر أنه بعد كل موشح يمتدح فيه العبارة الجديدة، كان يسأل المشرف على المطبعة عن سيناريوهات محتملة لتصحيح الجملة ، كالطباعة فوقها أو مسحها بأي طريقة ..
حماسه المنقطع النظير للعبارة الجديدة والغير متناسبة مع أهدافه، جعلني أفكر كثيرا في حال الإنسان، و عرفت الآن كيف يقوم الشخص السوي، ذو العقل السليم والقادر على تمييز الخطأ من الصواب بإقناع نفسه بالخطأ وتجميله ، ليظهر له بشكل مناسب له، حتى لا يحس بالذنب أو الأسى عندما يحدث ذلك الخطأ، حتى أنا بدأت أقتنع بالقميص الجديد ، وما أعجبني أكثر في ( حالة الحربقة ) التي أصابته، أن جميع الميزات العجيبة التي أتت من العبارة الجديدة ، وفيض المساؤى الذي كان في العبارة القديمة ، قد خرج من فمه وكأنه يحفظ هذه الديباجة العجيبة منذ أشهر !!، أي معالج رباني يحمله هذا الحربوق في عقله ؟، فلينتحر مهندسو إنتل ، سرعة معالجته للوضع كانت بمعدل 6 تبريرات بالثانية.
جدير بالذكر، أن صاحب المطبعة إكتشف أن هذا القميص لم يكن بالنهاية له، بل كان عينة من قميص أسود بنفس المواصفات، ولكنه يحمل عبارة معدة لشركة أخرى و أحضر له القميص الصحيح !!! .. نظرت إلى وجه صاحبي، آثر إخفاء فرط سعادته وحبوره ، ولو أنه استطاع القفز على الجدران وعناق صاحب المطبعة لفعل ذلك، ولكنه بحربقته المعتادة ، أردف أن العبارة الجديدة كانت ستكون جميلة جداً ، ولكن قدر الله وما شاء فعل ، وسيعود للعبارة القديمة ، وبدأ في سرد مزايا العبارة القديمة وكيف أنها تتناسب بشكل تام مع أهداف الحملة الدعائية.
أحدث التعليقات