في السابعة تماما … كأنه مبرمج ليوقظه في نفس اللحظة كل يوم …
تذكر أن المنبه ذو الصوت المزعج مبرمج فعلاً ليوقظه في السابعة صباحا من كل يوم … يوم آخر بنفس المذاق المر.
جلس على طرف السرير لكي يستجمع نشاطه .. هدوء خانق .. أصوات السيارات في الخارج فقط … غرفته الصغيرة كئيبة كعادتها … لكنها مرتبة … كان ذلك هو العامل المشترك الوحيد بين غرفته هنا في المدينة وغرفته الصغيرة في القرية …
صباحه اليومي كان يبدأ أيضا في السابعة، ولكن شتان بين الصباحين، في قريته كان يستيقظ على ملمس يد والدته وهي تمسح على رأسه لكي توقظه بهدوء، كان بمسك يدها بحركة عفوية ويشبعها بالقبلات، أحيانا كانت أخته الصغرى تنجح في التسلل للغرفة صباحا، وتقفز فوق سريره وترتمي بين أحضانه، يضمها وهو مازال نصف نائم، يطبع قبلة على وجنتها الوردية المكتنزة ثم يستجمع قوته ويرفعها بين يديه إلى الأعلى بينما تغرق هي في الضحك.
أقرأ باقي الموضوع »
أحدث التعليقات